العودة للتصفح البسيط المجتث الطويل
إلى من مناقبه الزاهرات
حيدر الحليإلى مَن مناقبهُ الزاهراتُ
بدتْ أنجماً في سما الفضل زُهرا
فتًى ورثَ المجدَ من هاشمٍ
فكان به أرفع الناس قدرا
فأخلاقه عينُ ماء الحياة
بها صرتُ والحمد لله خضرا
جرى قلمُ الحبِّ في مهجتي
فأثبت فيها له الودُّ سطرا
يمثله الشوقُ في ناظري
فأنظرُ منه المحيَّا الأغرَّا
أراهُ قريباً بعين الهوى
على بُعده فأحييته بدرا
همامٌ تضوَّع من عطفه
عبيرُ نهًى طبَّق الكون عطرا
لذكركَ فرَّغتُ شطرَ الفؤاد
ومنه الشواغل يملأنَ شطرا
قصائد مختارة
ألوان
عدنان الصائغ "ما علي إذا لم يكن لي صولجان أليسَ لي قلم"
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
يا شيعة اللهو هبوا
الوأواء الدمشقي يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ