المتقارب
أهذا نبي الهدى أحمد
حيدر الحلي
أهذا نبيُّ الهُدى أحمدُ
وهذا الذي ضمَّنا المسجدُ
أقائم بيت الهدى الطاهر
حيدر الحلي
أقائمَ بيتِ الهُدى الطاهر
كم الصبرُ فتَّ حَشا الصابرِ
تضمن حسبان مجري النجوم
الموفق التلعفري
تضمَّن حُسبانَ مجري النُجومِ
وباح لديك بسِرِّ الفَلَك
تركت حشاك وسلوانها
حيدر الحلي
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها
فخلِّ حشايَ وأحزانَها
بنفس وإن كنت لا نفس لي
ابن وهبون
بنفس وإن كنت لا نفس لي
فقد سلبتها لحاظ المقل
حبست على اللهو قلبا طليقا
حيدر الحلي
حبستُ على اللهو قلباً طليقا
وقمتُ أُحيّي الخيالَ الطرُوقا
تشبه في النحو بالأخفشين
كشاجم
تَشَبَّهَ فِي النَّحْوِ بِالأَخْفَشَيْنَ
فَجَاءَ بِأُعْجُوبَةٍ مُطْرِفَهْ
أبشر فيك العلى والشرف
حيدر الحلي
أُبشِّر فيك العُلى والشرف
وأهدي إلى المجد أسنى التحف
ذكرتك بالعود عانقته
كشاجم
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُ
وَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْ
قبيح بحقك أن تبخلا
حيدر الحلي
قبيحٌ بحقِّك أن تبخلا
عليَّ وجودكَ عمَّ الملا
أتتك ودنياي إذ أقبلت
كشاجم
أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ
كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا
وجاء المصيف بلفاحه
كشاجم
وجاءَ المصيفُ بلُفّاحِهِ
فطابَ وأوقاتُه لم تَطِبْ