المتقارب
هنيئا رضيت بما تصنعين
علية بنت المهدي
هَنيئاً رَضيتُ بِما تَصنَعينَ
وَإِن كانَ في الحُبِّ غَيرَ اِستِقامَه
تباعد عن عرسه جعفر
السري الرفاء
تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ
فَسرَّهُما البُعدُ بعدَ اقترابِ
فسا الشيخ سهوا وفي كفه
أبو بكر الخوارزمي
فسا الشيخ سهوا وفي كفّه
شرابٌ فلمناه لوماً قبيحا
وباكية ليلها كله
السري الرفاء
وباكيةٍ ليلَها كلَّه
تحاكي الصَّباحَ بمِصباحِها
أقلب قلبي شوقا إليه
الشاب الظريف
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ
وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا
حمامات شيراز رفقا بنا
أبو بحر الخطي
حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَا
لَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَا
وأغرب ما مر في مسمعي
أبو بحر الخطي
وأَغْرَبُ ما مَرَّ في مَسْمَعِي
وأَوقعَني بَينَ غَيٍّ ورُشْدِ
الشهيد
عبد الرحيم محمود
سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي
وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى
خفاف ألم تر ما بيننا
العباس بن مرداس
خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنا
يَزيدُ اِستِعاراً إِذا يُسعَرُ
فأبلغ لديك بني مالك
العباس بن مرداس
فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍ
فَأَنتُم بِأَنبائِنا أَخبَرُ
لنا عارض كزهاء الصريم
العباس بن مرداس
لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِ
فيها الأَسِنَّةُ وَالعَنبَرا
سيول الجدية جادت
العباس بن مرداس
سُيولُ الجَدِيَّةِ جادَت
مُراشاةِ كُلِّ قَتيلٍ قَتيلا