المتقارب
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي
يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى
وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
وبي رشأ سيف ألحاظه
ابن حجر العسقلاني
وَبي رَشأٌ سَيفُ ألحاظِه
أوامِرُهُ في الحَشا تُتَّبَع
وأدهم يسفر عن ضده
السري الرفاء
وأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ
كما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعا
لئن كان أغلق باب الندى
أبو عطاء السندي
لئن كان أغلق باب الندى
فقد فتح الباب بالأبلق
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
السري الرفاء
ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى
فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
تشاغل عني بطيب الكرى
السري الرفاء
تَشاغَلَ عنِّي بطِيبِ الكَرى
وقَلبي أسيرٌ به مُوثَقُ
وريم رمتني ألحاظه
السري الرفاء
وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه
فَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقا
لقد آن أن نتقي خالقا
ابن حجر العسقلاني
لَقَد آنَ أَن نتّقي خالِقاً
إِلَيهِ المآبُ ومنه النشور
إلهي رضيت بحكم القضا
عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي رَضيتُ بِحُكمِ القَضا
فَهَل لَكَ تَجزي الرِضى بِالرِضى
ويخلف قوم خلافا لقوم
قس بن ساعدة
وَيَخلُفُ قَومٌ خِلافاً لِقَومٍ
وَيَنطِقُ لِلأَوَّلِ الأَمَّلُ
إن تفخروا فهو فخر لكم
سماك اليهودي
إِنْ تَفْخَرُوا فَهْوَ فَخْرٌ لَكُمْ
بِمَقْتَلِ كَعْبٍ أَبِي الْأَشْرَفِ
ألسنا ورثنا الكتاب الحكيم
سماك اليهودي
أَلَسْنا وَرِثنا الْكِتابَ الْحَكِيمَ
عَلَى عَهْدِ مُوسَى فَلَمْ نُصْرَفِ