المتقارب
أراكم فأعرض عنكم وبي
ابن المستوفي الإربلي
أراكم فأعرض عنكم وبي
من الشوق ما بعضُه قاتلُ
وبتنا جميعاً وبات الغيور
ابن المستوفي الإربلي
وَبِتنا جميعاً وبات الغيورُ
يعضُّ يديه علينا حَنَق
نأت دار سلمى فشط المزار
خلف الأحمر
نَأَت دارُ سَلمى فَشَطَّ المَزارُ
فَعَينايَ ما تَطعَمانِ الكَرى
لنا صاحب مولع بالخلاف
خلف الأحمر
لَنا صاحِبٌ مولَعٌ بِالخِلافِ
كَثيرُ الخَطاءِ قَليلُ الصَوابِ
فلما أصاتت عصافيره
خلف الأحمر
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ
وَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِ
شكوتم إلينا مجانينكم
يحيى اليزيدي
شكوتم إلينا مجانِينَكُمْ
ونشكُو إليكم مجانِينَنَا
أبن لي دعي بني أصمع
يحيى اليزيدي
أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ
متى كنت في الأسرةِ الفاضلهْ
مصاب جليل وصنع جميل
ابن الجياب الغرناطي
مُصابٌ جليلٌ وصنعٌ جميل
وَمُلكٌ سعيدٌ وأجرٌ جزيل
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلوي
أيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
ودار يقول لها الرائدون
أبو داود الإيادي
وَدارٍ يَقُولُ لَها الرَّائِدُو
نَ وَيْلُ اُمِّ دارِ الْحُذَاقِيِّ دَارا
قصير الجناحين حابي الضلوع
أبو داود الإيادي
قَصِيرُ الْجَنَاحَينِ حَابِي الضُّلُوعِ
طَوِيلُ الذِّرَاعِ قَصِيرُ الْعَضُدْ
وأعددت للحرب فضفاضةً
أبو داود الإيادي
وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ فَضْفَاضَةً
تَضَاءلُ في الطَّيِّ كَالْمِبْرَدِ