المتقارب
ما بالك يا قلبي أبدا
ابن سودون
ما بالك يا قلبي أبدا
عُرب تحنو لَهُمُ أبدا
تطهر بماء الحياة الذي
الطغرائي
تطهّر بماء الحياة الذي
لصنعتنا فبه تطهر
ألم فأذكره ما نسي
عبد المحسن الصوري
ألمَّ فأذكَرَهُ ما نَسي
خَيالُكَ في غَسقِ الحِندِسِ
أقول وقد شد من عزمه
عبد المحسن الصوري
أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ
مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين
ولما سألت الزمان الأمان
عبد المحسن الصوري
ولمَّا سَألتُ الزَّمانَ الأما
نَ ولم يَكُ يقبلُ مُستَأمِنا
تهددني بتصاريفها
عبد المحسن الصوري
تُهدِّدُني بتَصارِيفها
فأينَ المَعالي وفُرقانُها
أتسقي جفونك كأس الهوى
عبد المحسن الصوري
أتَسقي جُفونَكَ كأسَ الهَوى
وتَمنعُ سكرانَها أَن يفيقا
لمثل معاليك تعنو الرقاب
الطغرائي
لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْ
ومن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُ
يسود الفتى قومه بالفعال
الطغرائي
يسودُ الفتَى قومَهُ بالفَعال
وليس بأكرمِهمْ مَحْتِدَا
ورومية الخد زنجية
عبد المحسن الصوري
ورومية الخدِّ زنجيَّةٍ
يلوحُ على رأسِها شاكرُه
ألا كتبت أبعد الله داره
عبد المحسن الصوري
ألا كتَبَت أبعدَ اللَهُ دارَه
لماذا أطالَ عَلينا سفارَه
إذا النعم السابغات التي
عبد المحسن الصوري
إذا النِّعمُ السابِغاتُ التي
عددت مع الناسِ في شُكرِها