المتقارب
فليس كمن إن تسلهم عطاء
يوسف بن هارون الرمادي
فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً
يمدُّوا أَكفَّهمُ لِلعَطاءِ
نجوم العلى فيكم تطلع
الطغرائي
نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُ
وغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُ
أمن رسم دار بوادي غدر
يزيد بن معاوية
أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر
لِجارِيَةٍ مِن جَواري مُضَر
تقولين أني أسير الثرى
شبلي شميل
تَقولينَ أَنّي أَسيرُ الثرى
وَأنتِ تَحومينَ حولَ السّهى
وليل ترى الشهب منقضة
الطغرائي
وليلٍ ترى الشُّهْب منقَضَّةً
بهِ نحوَ مستَرقٍ سمعَهْ
إذا دهمتك خيول البعاد
الحلاج
إِذا دَهَمَتكَ خُيولُ البِعاد
وَنادى إِلاياسُ بِقَطعِ الرَجا
ألست ترى الناس مثل الظباء
يوسف بن هارون الرمادي
أَلَستَ تَرى الناسَ مثل الظِّباء
يُسدُّ سَبيلهم بِالشَّرَك
يولي ويعزل من يومه
يوسف بن هارون الرمادي
يُوَلِّي وَيعزِلُ مِن يَومِهِ
فَلا ذا يَتمُّ وَلا ذا يَتمّ
حنين المريد لشوق يزيد
الحلاج
حنينُ المَريدِ لِشَوقٍ يَزيدُ
أَنينُ المَريضِ لَفَقدِ الطَبيبِ
تركنا البرية في حيرة
الطغرائي
تركنا البرية في حيرة
فلم يعرفوا وجه تدبيرنا
بنزع الرطوبة من جسمها
الطغرائي
بنزع الرطوبة من جسمها
تكلّس أجزاؤه وانهدم
خلطنا بتركيبنا غيره
الطغرائي
خلطنا بتركيبنا غيره
رماداً لطيفا وماء عتيدا