المتقارب
وظبي أفكر في تيهه
المحبي
وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ
فلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِي
وكم لي من روض فضل لقد
المحبي
وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْ
تَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْ
وليس سقوط الثريا إلى
المحبي
وليس سقوطُ الثُّريَّا إلى
نِداءِ المَوالِي من المُنْكَراتِ
إذا لم أذق غير هجر الظبا
المحبي
إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا
فمِن أين أعرفُ طَعْمَ الوِصالْ
دعوت الغزال نهار السفر
سليمان الصولة
دعوت الغزال نهار السفرْ
فثنى الغزالة لما سفرْ
شربنا مدامة بلا آنيه
أبو الحسن الششتري
شَربْنا مدامةً بِلاَ آنِيَهْ
فلا تَحْسَبُوا عَيْنَها آنيهْ
تصابى وأمسى علاه الكبر
النمر بن تولب
تَصابى وَأَمسى عَلاهُ الكِبَر
وَأَمسى لِجمرَةَ حَبلٍ غَرَر
ويوم الكلاب رأسنا الجموع
النمر بن تولب
وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ
ضراراً وَجَمعَ بَني منقرِ
سمونا ليشكر يوم النهاب
النمر بن تولب
سَمَونا لِيَشكُر يَومَ النِهابِ
نَهُزُّ قَناً سَمهَرِيّاً طِوالا
سلا عن تذكره تكتما
النمر بن تولب
سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما
وَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما
أحار بن عمرو فؤادي خمر
النمر بن تولب
أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر
ويعدو على المرء ما يأتَمر
أليس الزمان كما قد علمت
ربيعة الرقي
أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَ
فَما لَكَ تَجزَعُ مِن صَرفِهِ