العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
البسيط
البسيط
السريع
دعوت الغزال نهار السفر
سليمان الصولةدعوت الغزال نهار السفرْ
فثنى الغزالة لما سفرْ
وحذرني من وشاة الحمى
وقال السلام على من صبر
فما برَّد القلب ذاك السلام
ولا كفكف الدمع كف الحذر
ولما تدانت نياق النوى
وعز العناق لدى من حضر
تثنى فمالت غصون النقا
وولى فماجت جبال القمر
وصارت دموعي على عارضي
كنال الوزير على من شكر
مُسَكِّنِ أهل الفساد الكدى
وصالبِهم في جذوع الشجر
وصارفِهم بحدود الظبى
لنار السعير ووادي سقر
جزاءً من القيدموس الذي
أفاض النحوس على من كفر
فبالشيروانيّ أحيا الحدود
إلهُ الوجود وأعفى الضرر
فزال الغرور وعاد الحبور
وعاش السرور ومات الكدر
ومن غير قاضي القضاة الرهيب
ليومٍ عصيب ويومٍ أغر
همامٌ يجود بخير الجياد
وسمر الصعاد وحمر الوبر
وحَبر الزمان الذي بالبيان
وجود البنان سما واشتهر
فما ولدت حرةٌ مثله
ولا حملت مثله سفنُ بر
فيا من بياني على بابه
يعوذه بالمثاني الغرر
إلامَ اصطبراك في مجلس
سواك به عالمٌ ما صبر
متى صاحب السن يوم الدجى
وذا للظلام وذا للسحر
وكيف استوى العلم والجهل وال
هدى والضلال وكيف استقر
صروف لليالي التي أوجبت
لهذا الخضوع وحكم القدر
أم الشام تفتن زوارها
بسود العيون وبيض الحبر
فويل الغرام الذي ساءنا
وصبرٌ جميلٌ على ما أمر
قصائد مختارة
العدل
محمد مهدي الجواهري
لعمرُك إنَّ العدلَ لفظٌ اداؤُهُ
بسيطٌ ولكن كنهُه متعسِّرُ
أما قويق فارتدي بمعصفر
الصنوبري
أما قويقٌ فارتدي بمعصفرٍ
شرِقٍ بحمرتِه الغَداة بياضُهُ
أنظر إلى الدهر الذي ساق الورى
ابن نباته المصري
أنظر إلى الدهرِ الذي ساقَ الورَى
خبراً بأقطارِ البلاد ومخبرا
سر السرور لقد ضاءت سرائره
حنا الأسعد
سرُّ السرور لقد ضاءَت سرائرهُ
والسعد بالرغد وافتنا بشائرهُ
اركب إلى المجد أنضاء الأعاصير
التطيلي الأعمى
اركبْ إلى المجدِ أنضاء الأعاصيرِ
وَجُبْ مع السَّعْد أحشْاءَ الدياجيرِ
قد أتعب الدهر قوى همتي
عمر الأنسي
قَد أَتعب الدَهر قوى هِمَّتي
بِما يُقاسي الحرُّ مِن دَهرِهِ