العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف المنسرح المتقارب
سكر الشباب جنون
ابو العتاهيةسُكرُ الشَبابِ جُنونُ
وَالناسُ فَوقٌ وَدونُ
وَلِلأُمورِ ظُهورٌ
تَبدو لَنا وَظُنونُ
وَلِلزَمانِ تَثَنٍّ
كَما تَثَنّى الغُصونُ
مِنَ العُقولِ سُهولٌ
مَعروفَةٌ وَحُزونُ
فيهِنَّ رَطبٌ مُؤاتٍ
مِنهُنَّ كَزٌّ حَرونُ
إِنّي وَإِن خانَني مَن
أَهوى فَلَستُ أَخونُ
لاأُعمِلُ الظَنَّ إِلّا
فيما تَسوغُ الظُنونَ
يا مَن تَمَجَّنَ مَهلاً
قَد طالَ مِنكَ المُجونُ
هَوَّنتَ عَسفَ اللَيالي
هَوَّنتَ ما لا يَهونُ
يا لَيتَ شِعري إِذا ما
دُفِنتَ كَيفَ تَكونُ
لَو قَد تُرِكتَ صَريعاً
وَقَد بَكَتكَ العُيونُ
لَقَلَّ عَنكَ غَناءً
دَمعٌ عَلَيكَ هَتونُ
لا تَأمَنَنَّ اللَيالي
فَكُلُّهُنَّ خَأونُ
إِنَّ القُبورَ سُجونٌ
ما مِثلُهُنَّ سُجونُ
كَم في القُبورِ قُرونٌ
مِمَّن مَضى وَقُرونُ
ما في المَقابِرِ وَجهٌ
عَنِ التُرابِ مَصونُ
لَتُفنِيَنّا جَميعاً
وَإِن كَرِهنا المَنونُ
أَمّا النُفوسُ عَلَيها
فَلِلمَنايا دُيونُ
لاتَدفَعُ المَوتَ عَمَّن
حَلَّ الحُصونَ الحُصونُ
ما لِلمَنايا سُكونٌ
عَنّا وَنَحنُ سُكونُ
قصائد مختارة
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
أدهم كالظلام تشرق فيه
ابن حمديس أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه شَعَرَاتٌ منيرةٌ للعيونِ
وأبد للحاسدين وجها
الهبل وأَبدِ لِلْحاسدين وجْهاً لو أَبصَروا حُسْنَهُ لَهَاموا
جميع البرايا هي اليلمع
عبد الغني النابلسي جميع البرايا هي اليلمعُ وبرق الوجود بها يلمعُ