الكامل
ها قد كتبت فما رددت جوابي
كشاجم
ها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابي
ورجعْتَ مَخْتوماً إلى كتابي
ورأيته في الطرس يكتب مرة
كشاجم
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً
غلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ
يا معرضا عني بوجه مدبر
كشاجم
يَا مُعْرِضَاً عَنَّي بِوَجْهٍ مُدْبِرِ
وَوُجُوهُ دُنْيَاهُ عَلَيْهِ مُقْبِلَهْ
لا تنكرن الشيب أتت جنيته
كشاجم
لا تُنْكِرَنَّ الشَّيَب أتْتَ جَنَيتَهُ
بِقَطِيعَةٍ وخيانةٍ وعِتَابِ
يا ريم كم أدنو وأنت تريم
كشاجم
يَا رِيْمُ كَمْ أَدْنُو وَأَنْتَ تَرِيْمُ
وَتَنَامُ عَنْ لَيْلِي وَلَسْتَ تُنِيْمُ
وزعمت أنك في الكتابة مدرك
كشاجم
وَزَعَمْتَ أَنَّكَ فِي الكِتَابَةِ مُدْرِكٌ
سَعْيِي وَقُلْتَ سِلاَحُنَا الأَقْلاَمُ
جعلت تأمل زرقة في خاتمي
كشاجم
جَعَلَتْ تَأَمَّلْ زُرْقَةً فِي خَاتَمِي
وَتَقُولُ فَصُّكَ ذَا لِبَاسُ المَأْتَمِ
حدرت بأطراف البنان نقابها
حيدر الحلي
حدرتْ بأطراف البنان نقابَها
مرحاً فأخجل حسنُها أترابَها
بأبي أقيك من الحوادث والردى
كشاجم
بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى
يَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكت
حيدر الحلي
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكتْ
مذ أحكمتْ بنياط قلبي عقدَه
ساجل بفصك من أردت وباهه
كشاجم
ساجِلْ بفصِّك مَنْ أرَدْتَ وباهِهِ
فكفى به كدًّا لِقَلْبِ الحاسِدِ
عجبت من قناعتي وقعودي
كشاجم
عَجِبْتُ من قَنَاعَتي وقُعُودي
غلب الجَدَّ عالياتِ الجُدُودِ