العودة للتصفح السريع المجتث البسيط الخفيف الوافر
يا معرضا عني بوجه مدبر
كشاجميَا مُعْرِضَاً عَنَّي بِوَجْهٍ مُدْبِرِ
وَوُجُوهُ دُنْيَاهُ عَلَيْهِ مُقْبِلَهْ
هَلْ بَعْدَ حَالِكَ هَذِهِ مِنْ حَالَةٍ
أَوْ غَايَةٍ إِلاَّ انْحِطَاطُ المَنْزِلَهْ
أَوْ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّ إِقْبَالَ الفَتَى
كَالْقَيءِ فِي أَحْوَالِهِ المُتَنَقِّلَهْ
سَاعٍ إِلَى النُّقْصَانِ يُسْرِعُ حَثَّهُ
عَجْلاَنَ يَقْطَعُ كُلَّ يَوْمٍ مَرْحَلَهْ
النَّاسُ أَكْفَاءٌ وَلَكِنْ فَاتَهُمْ
بِالفَضْلِ مَأْمُولٌ أَمَامَ مُؤَمِّلِهْ
وَمِيَاهُ أَوْجُهِهِمْ سَوَاءٌ كُلُّهَا
إِلاَّ الَّذِي يَغْنَى بِذُلِّ المَسْأَلَهْ
فَاجْعَلْ لَنَا حَظّاً مِنَ الحَالِ الَّتِي
عَمَّا قَلِيْلٍ مِنْكَ تَغْدُو أَرْمَلَهْ
لاَ تَسْتَبِدَّ بِمَا مُنِحْتَ فَإِنَّمَا
هُوَ فَلْتَةٌ أَوْ عَادَةٌ مُتَحوَّلَهْ
لَسْنَا نُجَشِّمُكَ النَّوَالَ فَإِنَّهُ
مُتَجَشَّمٌ أَعْبَاؤُهُ مُسْتَثْقَلَهْ
لَكِنْ نَسُومُكَ بَذْلَ جَاهِكَ فَاحْبُنَا
مِنْهُ فَإِنَّ زَكَاتَهُ أَنْ تَبْذُلَهْ
وَافْتَحْ بَنَانَكَ حِيْنَ أَمْكَنَ فَتْحُهَا
بِالمَكْرُمَاتِ وَلاَ تَدَعْهَا مُقْفَلَهْ
كَمْ مِنْ يَدٍ نَدِمَتْ عَلَى إِمْسَاكِهَا
فِي شُغْلِهَا لَمَّا غَدتْ مُتَعَطِّلَهْ
لاَ يَفْلِتَنَّكَ شُكْرُنَا وَثَنَاؤُنَا
فَتَعَضَّ مِنْ نَدَمٍ عَلَيْهِ الأُنْمُلَهْ
قصائد مختارة
إذا كنت لوجهي صائنا
الأحنف العكبري إذا كنت لوجهي صائنا وحقّ لي بالصون واديه
قد زارني نصف ليلي
ابن سناء الملك قد زارني نِصْفَ ليلي جاري وَمَا زَالَ جائرْ
يا نفس حني فقد أمسيت مفردة
كعب بن مشهور يا نفسِ حِنِّي فقد أمسيتِ مُفردَةً عمن بُليت بذِكراهُ وعديتِ
لك وجه كآخر الصك فيه
علي بن الجهم لَكَ وَجهٌ كَآخِرِ الصَكِّ فيهِ لَمَحاتٌ كَثيرَةٌ مِن رِجالِ
بير العزب قالت لروضة أحمد
الخفنجي بير العزب قالت لروضة أحمد قد عندنا حمام ودور مشيد
مجالسة السفيه سفاه رأى
سراقة البارقي مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ وَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِ