الكامل
بأبي أقيك من الحوادث والردى
كشاجم
بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى
يَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكت
حيدر الحلي
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكتْ
مذ أحكمتْ بنياط قلبي عقدَه
ساجل بفصك من أردت وباهه
كشاجم
ساجِلْ بفصِّك مَنْ أرَدْتَ وباهِهِ
فكفى به كدًّا لِقَلْبِ الحاسِدِ
عجبت من قناعتي وقعودي
كشاجم
عَجِبْتُ من قَنَاعَتي وقُعُودي
غلب الجَدَّ عالياتِ الجُدُودِ
ولقد كتمت هواك أوثق صاحب
كشاجم
وَلَقَدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أَوْثَقَ صَاحِبْ
عِنْدِي مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ عَدُوَّا
اخسأ لحاك الله كلب دناءة
كشاجم
اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ
كلباً يروح على النِّباحِ ويغْتدي
لبس القباء فلم يعبه وأيقنوا
كشاجم
لَبِسَ القِبَاءَ فَلَمْ يَعِبْهُ وَأَيْقَنُوا
أَنَّ النُّهَى وَالحَزْمَ حَشْوُ قِبَائِهِ
لولا أبو الفرج الذي فرجت به
كشاجم
لولا أبو الفَرَجِ الذي فُرِّجَتْ به
كُرَبي لما جَفَّتْ لُبُودُ جِيَادي
هل يطربنك يا زمان نعائي
حيدر الحلي
هل يطربنَّك يا زمان نعائي
أم أنكَ استعذبتَ بكائي
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجم
أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ
وَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
أظبى الردى أنصلتي وهاك وريدي
حيدر الحلي
أظُبى الردى أنصلتي وهاك وريدي
ذهب الزمانُ بعدَّتي وعديدي
بالله يا متفردا في حسنه
كشاجم
باللَّهِ يا مُتَفَرِّداً في حُسنِهِ
ومُقَلِّباً هارُوتَ بين مَحَاجِرِهْ