الكامل
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبري
لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا
وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
نحن الألى أردت ظبات سيوفنا
ثعلبة بن عامر
نحنُ الأُلى أَرْدَتْ ظُباتُ سيوفِنا
داودَ بين البُرْقتينِ فحارِبِ
عين بكت وادي العقيق بمثله
ديك الجن
عينٌ بكت وادي العقيق بمثلِهِ
دمعاً لأَجل فقيدها لا أَجلهِ
أما قويق فارتدي بمعصفر
الصنوبري
أما قويقٌ فارتدي بمعصفرٍ
شرِقٍ بحمرتِه الغَداة بياضُهُ
يا قبر فاطمة الذي ما مثله
ديك الجن
يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْ
قَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَا
ولى بشارة عن بني الحداد في
إبراهيم اليازجي
وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في
شَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضا
أسدان في ضيق المكر تجاول
أم كلثوم بنت عبد ود
أَسَدانِ فِي ضِيقِ الْمَكَرِّ تَجاوَلا
وَكِلاهُما كُفْءٌ كَرِيمٌ باسِلُ
صارمته فتواصلت أحزانه
ابن دريد الأزدي
صارَمتِهِ فَتَواصَلَت أَحزانُهُ
وَهَجَرتِهِ فَتَهاجَرَت أَجفانُهُ
أبهى قران للسليم قد انجلى
إبراهيم اليازجي
أَبهى قِرانٍ للسليمِ قَد اِنجَلى
عَن فَرقَدٍ في السَعدِ لاقى فَرقَدا
أطلعن في سدف الفروع شموسا
لسان الدين بن الخطيب
أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً
ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا
زر قبر ميخائيل ريحان الذي
إبراهيم اليازجي
زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
قَد حَلَّ حُفرَتَهِ كَما حَكَمَ الرَّدَى
من كان مرتحلا بقلب محبه
ابن زيدون
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
يوماً فإنك راحل بجميعي