الكامل
مرت كخوط الخيزرانة غادة
المعولي العماني
مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ
تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا
ورد الكتاب وسرني إتيانه
المعولي العماني
وردَ الكتابَ وسرني إتيانُه
فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
لله هاتيك السياط كأنها
ابن الوردي
للهِ هاتيكَ السياطُ كأنها
أقلامُ مسكٍ تستمدُّ خلوقا
إني بفعل الله أول مؤمن
ابن الوردي
إني بفعل الله أولُ مؤمنٍ
وبما قضاه النجمُ أولُ كافرِ
هلكوا هم وديارهم في لحظة
ابن الوردي
هلكوا همُ وديارُهم في لحظةٍ
فكأنهم كانوا على ميعادِ
كم حائط فوق الكواعب طائح
ابن الوردي
كمْ حائطٍ فوقَ الكواعبِ طائحٍ
ماذا أقولُ لهُ ولكنْ حائطُ
إني تركت عقودهم وفسوخهم
ابن الوردي
إني تركتُ عقودَهُمْ وفسوخَهم
وفروضَهم والحكمَ بينَ اثنينِ
تلفت مكاتيب الأنام بفعله
ابن الوردي
تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِ
وأبانَ عن طيشٍ وكثرةِ مَخْرَقهْ
التاجر الخياط قاض عندنا
ابن الوردي
التاجر الخيّاطُ قاضٍ عندنا
ولديهِ يَثبتُ ردةً وفسوقُ
أضحى يصول على الفصاح بلثغة
ابن الوردي
أضحى يصولُ على الفصاحِ بلثغةٍ
منهوكةٍ مهتوكةٍ تُسْتَعْظَمُ
ذهب الذين فراقهم أتوقع
الحطيئة
ذَهَبَ الَّذينَ فِراقَهُم أَتَوَقعُ
وَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُ
يا أهل مصر هكذا وليتم
ابن الوردي
يا أهلَ مصرَ هكذا وليتمُ
حلباً لجلفٍ مالكيِّ المذهب