الكامل
ظنوا برب العرش ما هو أهله
ابن الوردي
ظُنّوا بربِّ العرشِ ما هو أهلُهُ
لا تقطعوا لمخلِّطٍ بالنارِ
وافى كتاب العبد ضمن كتابكم
ابن الوردي
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْ
فالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُ
لا تجمعا مالي وعرضي باطلا
الحطيئة
لا تَجمَعا مالي وَعِرضِيَ باطِلاً
كَلّا لَعَمرُ أَبيكُما حَبّاقِ
قد جمل المولى حماة بفضله
ابن الوردي
قَدْ جمَّلَ المولى حماةَ بفضلِهِ
فدمشقُ تحسدُها على تمكينها
أثلوج ضاعفت الهموم وطالما
ابن الوردي
أثلوجُ ضاعفْتِ الهمومَ وطالما
كلفتِني ما ضرني تكليفُهُ
يأيها الملك الذي أمست له
الحطيئة
يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُ
بُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
قالوا تركت الحكم قلت تركته
ابن الوردي
قالوا تركتَ الحكمَ قلتُ تركتُهُ
واعتضتُ عنْ خَضِرِ القضا بالياسِ
إن اليمامة خير ساكنها
الحطيئة
إِنَّ اليَمامَةَ خَيرُ ساكِنِها
أَهلُ القُرَيَّةِ مِن بَني ذُهلِ
لو كنت تدري ما لقيت من الهوى
ابن الوردي
لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى
وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ
ولقد تمنيت الجواب فقيل مه
الباخرزي
ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ مَهْ
إنَّ التّمنِّي رأسُ مالِ المُبْلسِ
وخريدة تكسى الجمال لباسا
الباخرزي
وخَريدةٍ تكسَى الجمالَ لباسا
قاسى الفؤاد بحُبِّها ما قاسى
بك يا كمال الدين إبراهيم قد
ابن الوردي
بكَ يا كمالَ الدينِ إبراهيمُ قدْ
شَرُفَ المقامُ وأنتَ فيهِ مقيمُ