الكامل

يا عبد هل لي منكم من عائد

بشار بن برد
الكامل
يا عَبدَ هَل لي مِنكُمُ مِن عائِدٍ أَم هَل لَدَيكِ صَلاحُ قَلبٍ فاسِدِ

لما أرادت ربة الأزهار إن

طانيوس عبده
الكامل
لما ارادت ربةُ الأزهار إن تأتي الطبيعة بالأرقّ الألطف

حتى إذا بعث الصباح فراقنا

بشار بن برد
الكامل
حَتّى إِذا بَعَثَ الصَباحُ فِراقَنا وَرَأَينَ مِن وَجهِ الظَلامِ صُدودا

ما رد سلوته إلى إطرابه

بشار بن برد
الكامل
ما رَدَّ سَلوَتَهُ إِلى إِطرابِهِ حَتّى اِرعَوى وَحَدا الصِبا بِرِكابِهِ

يا لقوم للزائر المنتاب

بشار بن برد
الكامل
يا لَقَومٍ لِلزائِرِ المُنتابِ وَلِما قَد لَقيتُ حينَ المَتابِ

وكأن نكهتها إذا نبهتها

بشار بن برد
الكامل
وَكَأَنَّ نَكهَتَها إِذا نَبَّهتَها طِفلٌ يَلوكُ بِدُردُرَيهِ سِخابا

أعبيد يا ذات الهوى النزر

بشار بن برد
الكامل
أَعُبَيدَ يا ذاتَ الهَوى النَزرِ ثَقُلَت مُوَدَّتُكُم عَلى ظَهري

ما بال عينك دمعها مسكوب

بشار بن برد
الكامل
ما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُ حُرِبَت وَأَنتَ بِدَمعِها مَحروبُ

إني مدحتك كاذبا فأثبتني

بشار بن برد
الكامل
إِنّي مَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني لَمّا مَدَحتُكَ ما يُثابُ الكاذِبُ

والخيل شائلة تشق غبارها

بشار بن برد
الكامل
وَالخَيلُ شائِلَةٌ تَشُقُّ غُبارَها كَعَقارِبٍ قَد رُفِّعَت أَذنابُها

كثر التراقب فاقذفي بسلاح

إبراهيم الحضرمي
الكامل
كثر التراقب فاقذفي بسلاح ودعي المزاح فلست خدن مزاح

قد أفطر السيف وأنت العيد

إبراهيم الحضرمي
الكامل
قد أفطر السيف وأنت العيد قد طال ما أملى لك التمهيد