الكامل
الأم
شفيق المعلوف
شراع مد فوق الموج عنقا
وراح يرود خلف الأفق أفقا
عودة الشراع
شفيق المعلوف
أيُّ صوتٍ أدعى غداة التنادي
من دعاء الأكباد للأكبادِ
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار
للّه في النارِ التي وقَعَت به
سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
سر القلوب تذيعه الأجفان
أبو الحسين الجزار
سرُّ القلوب تُذيعهُ الأجفانُ
هيهاتَ ينفع مُغرَماً كِتمَانُ
ما كنت أحسب والحوادث جمة
عمرة بنت الحباب
ما كُنْتُ أَحْسَبُ وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
حتى إذا ملئوا جوابيهم
دريد بن الصمة
حَتّى إِذا مَلَئوا جَوابيهِم
مِنها وَقالوا الرِيُّ وَالفَضلُ
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة
مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم
يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ
حمد النوى إذ بلغته مرامه
أبو الحسين الجزار
حَمدَ النَّوَى إذ بَلَّغَتهُ مرامَهُ
وقَضَا المَسيرُ بأن يَذُمَّ مقامَهُ
رزق العباد براحتيك مقسم
أبو الحسين الجزار
رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُ
فلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُ
إن سرك الشرف العظيم مع الغنى
خالد بن يزيد بن معاوية
إن سرك الشرف العظيم مع الغنى
وتكون يوم أشد خوفٍ وائلا
إني أرقت لعارض متألق
خالد بن يزيد بن معاوية
إني أرقت لعارض متألق
ليل التمام وليته لم يؤلق
بانت وقد كلفتها توديعي
أبو الحسين الجزار
بانَت وقد كلَّفتُها تَوديعي
ما بين قَيظ جَوى وفَيضِ دُمُوعِ