العودة للتصفح المديد الطويل المجتث الوافر الخفيف البسيط
عودة الشراع
شفيق المعلوفأيُّ صوتٍ أدعى غداة التنادي
من دعاء الأكباد للأكبادِ
نشِط الشوقُ للإياب ونادى
باسم لبنان في الضلوع مُنادِ
صدقت ذمَّة الزمان فعدنا
ننفضُ الجمرَ من خلال الرَّمادِ
قرُبَ الشطُّ فليُقلَّكَ بين الـ
ـموجِ والشوقِ هودجٌ متهادِ
هاك ملهى الصِّبا، فيا قلب لملم
ذكرياتي على ضفاف الوادي
موطني، ما رشفت وِرْدكَ إلا
عاد عنه فمي بحُرقةِ صادِ
في قلوب المغربين جراحٌ
حملوها على الجباه الجعادِ
يوم دَقُوا سواحل الشرق بالغر
بِ ولم يَهْدهم سوى العزمِ هادِ
كلَّما احتكَّت المجاديف شعَّ الـ
ـأفقُ منهم بكوكبٍ وقَّادِ
وزَّعتهم كفُّ الرّياح فهلاّ
جمعتهم يدُ النسيم الهادي
غُصَصُ الأمَّهات ما هي إلاّ
ذِممٌ في خفارة الأولادِ
حان أن يخنقوا الشراع ويطووا
علمَ الفتح بعد طولِ الجهادِ
قصائد مختارة
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس
تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
عبد المحسن الصوري تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا
قالوا اغتسل أتت الظهر
ابو نواس قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
أبو تمام لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ