العودة للتصفح الخفيف الخفيف الوافر الخفيف السريع
رعى الله خودا فاقت الناس جمة
حنا الأسعدرعى اللَهُ خوداً فاقَت الناس جمةً
بخلقٍ وأخلاق فسبحان من بَرا
تجلَّت على عرش الجمال غزالةً
تَسامَت على الأفلاك قدراً وعنصراً
لَقَد أحجل الخِطيَّ ليناً قوامُها
كما سادَت الجوريَّ عرفاً ومنظرا
مليكة حسنٍ بالكمال تسربلت
تَناهَت بأَلطافِ بها قد سُبي الوَرى
لئن أسفرت باهي المحيّا لدى الدجى
شموس الضحى تَرتادُ منهُ تسترا
صباحٌ يشق اللَيلَ من فرق جعدها
وجيدٌ يزين الحَلي سولي بلا مِرا
مهفهفةٌ حوراءُ نجلٌ عيونُها
هضيمة هيّافٍ كما الغصن في الذُرى
بروحي دراري الثغر مع دَرِّ لفظهِ
لكم جاءَ في معنى على السمع اسكرا
أَرود فيافي القلب باسم رغبتهُ
ومَثواهُ في قَلبي وفيهِ تسطرا
فلا زال موموقاً بِقَلبي ومقلتي
وَيَرعاهُ طرف اللَه ما كَوكبٌ سَرى
قصائد مختارة
خالد أمها وأنت أبوها
ابن الرومي خالدٌ أمُّها وأنتَ أبوها فاتَّقِ اللَّهَ أيها الشوكيُّ
سامحيني إذا شدوت وألقيت
صالح الشرنوبي سامحيني إذا شدوت وألقيت إلى الريح ثورتي وظنوني
بقيت لكل مكرمة وبأس
الحيص بيص بقيتَ لكلِّ مكْرُمَةٍ وبأسٍ مُشاراً في المَناقِبِ والمَعالي
هدم الشيب ما بناه الشباب
الصنوبري هدم الشيبُ ما بناهُ الشبابُ والغواني وما غضبنَ غِضابُ
حارس الفناء
شريف بقنه أنا اسمِي وفمِي ويدِي صوتِي ومعطفِي
لم يشف بالدمع عليل الفراق
السري الرفاء لم يُشْفَ بالدَّمْعِ عليلُ الفِراقُ إذ شَيَّعَ الظَّعْنِ بِدَمْعٍ مُراقْ