الطويل
دفعناكم بالحلم حتى بطرتم
الحصين بن حمام الفزاري
دَفَعْناكُمُ بِالْحِلْمِ حَتَّى بَطِرْتُمُ
وَبِالْكَفِّ حَتَّى كانَ رَفْعُ الْأَصابِعِ
جزى الله أفناء العشيرة كلها
الحصين بن حمام الفزاري
جَزى اللَهُ أَفناءَ العَشيرَةِ كُلِّها
بِدارَةِ مَوضوعٍ عُقوقاً وَمَأثَما
منازلنا بين الجريب إلى الملا
الحصين بن حمام الفزاري
مَنازِلُنا بَينَ الجَريبِ إِلى المَلا
إِلى حَيثُ سالَت في مَدافِعِها نَخلُ
فلا تصفين الود من ليس أهله
الحصين بن حمام الفزاري
فَلا تُصفِيَنَّ الوُدَّ مَن لَيسَ أَهلَهُ
وَلا تُبعِدَنَّ الوُدَّ مِمَّن تَوَدَّدا
خليلي لا تستعجلا أن تزودا
الحصين بن حمام الفزاري
خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا
وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
ملأت يدي من نهدها متزودا
أبو الفضل الوليد
ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا
فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
إذا كان للمقدام عز المناهب
أبو الفضل الوليد
إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ
فأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِ
فلم تر عيني مثل أم مؤيمل
أبو كليب العامري
تراها أمامَ الغانياتِ كأنّها
أميرٌ عليه هيبةٌ وقَبُولُ
كتبت عهودا من دمي وودادي
أبو الفضل الوليد
كتبتُ عهوداً من دمي وودادي
لكل كريم يستحق ودادي
أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر
أبو الفضل الوليد
أقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُ
ففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُ
هربت إلى حجر اليقين من الشك
أبو الفضل الوليد
هَرَبتِ إلى حجرِ اليَقينِ من الشكِّ
ولمّا طغى الطوفانُ سِرتِ على فُلكِ
تثاقل ليلي والظلام ثقيل
أبو الفضل الوليد
تَثاقلَ لَيلي والظَّلامُ ثقيلُ
وأقصَرُ ليلٍ في الهُمُومِ طَويلُ