العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
المتقارب
الطويل
هربت إلى حجر اليقين من الشك
أبو الفضل الوليدهَرَبتِ إلى حجرِ اليَقينِ من الشكِّ
ولمّا طغى الطوفانُ سِرتِ على فُلكِ
يعزُّ علينا يا مليحةُ أن نرى
جمالَكِ في دَيرٍ يُحَجَّبُ للنّسك
فقَدنا جمالاً منكِ لن نستردَّهُ
فكيفَ وقد أعطيتِه اللهَ في صَكّ
رَغبتِ عن الدُّنيا وأنتِ نعيمُها
وغيرُكِ تلهُو بالمكائدِ والإفكِ
ولو شِئتِ يا حَسناءُ كُنتِ مليكةً
فحسنُكِ هذا للأريكةِ والمُلك
لكِ الخيرُ في الدَّيرِ الذي أنتِ أُنسُهُ
وقد كان أولى من خدوركِ بالتَّرك
ففيهِ سَتزدادينَ تقوىً وعِفَّةً
كما يخلصُ الإبريزُ بالصَّقلِ والسبك
عفافُكِ بين الناسِ قد فاحَ زنبقاً
وفي عَرَصاتِ الدَّيرِ ينفح كالمسك
هنالِكَ لا شرٌّ وغدرٌ وغيرةٌ
تَؤولُ بأهلِ العشقِ منا إلى الفَتك
ولم أنسَ يوماً فيه جئتُكِ زائراً
فقلتُ ألا هبِّي فقلتِ قفا نبك
سفَكت دَمي لما رَنوتِ بمقلةٍ
على ضعفها صارت أشدَّ على السَّفك
ونثّرتِ منها الدمعَ حتى حَسبتُهُ
لآلئَ عقدٍ يَنتَثِرنَ عن السّلك
على قربِ داري منكِ ذبتُ صبابةً
فكيفَ وقلبي يائسٌ أبداً منك
فهل من مجيبٍ إن أَتيتُ مسائلاً
وهل في رواقِ الدَّهرِ مخبرةٌ عنك
قصائد مختارة
ألاحتفاء بما يليق
ليث الصندوق
... ولأبيات الشعر التعبى
سأقدّم كرسياً
يامن يسامي العلا عفوا بلا تعب
أبو الفتح البستي
يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ
هيهاتَ نيلُ العُلا عفواً بلا تَعَبِ
سلام كماء الورد ديف بعنبر
محمد المعولي
سلامٌ كماءِ الوردِ ديف بعنبرِ
وكالمسكِ مسحوقا بخدٍّ مُعَصفَرِ
مولاي موسى بالذي سمك السما
زينب الشهارية
مولاي موسى بالذي سمك السما
وبحق من في اليمِّ ألقى موسى
لقد سمع الله والكاتبان
السراج الوراق
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ والكاتبانِ
مَا قَالَ في عِرْضِي الكاتبُ
لمعناي قلبي نحوكم أبدا يصبو
العفيف التلمساني
لِمَعْنَايَ قَلْبِي نَحْوَكُمْ أَبَداً يَصْبُو
وَعِنْدِي لَكُمْ وَجْدٌ جَمِيعِي لَهْ نَهْبُ