الطويل
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
ابن حمديس
رَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّها
كجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِ
هل أقال الحمام عثرة حي
ابن حمديس
هل أقالَ الحِمامُ عَثرَةَ حَيٍّ
أم عدا سهمُهُ فؤادَ رَميِّ
ومن راقصات ساحبات ذيولها
ابن حمديس
ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها
شوادٍ بمسكٍ في العبير تَضَمّخُ
وناهدة لما تنهدت أعرضت
ابن حمديس
وناهدةٍ لمّا تَنَهَّدْتُ أعْرَضَتْ
فراحت وقلبي في ترائبها نَهْدُ
تنهد لما عن سرب النواهد
ابن حمديس
تَنَهّدَ لمّا عَنّ سِرْبُ النواهِدِ
على بُعْدِ عَهْدٍ بِالصّبا والمَعاهِدِ
تظن مزار البدر عنها يعزني
ابن حمديس
تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني
إذا غابَ لم يبعد على عين مُبْصِرِ
ومنقطع بالسبق من كل حلبة
ابن حمديس
ومُنقَطِعٍ بالسّبْقِ من كلّ حلبةٍ
فَتَحسَبُهُ يَجري إِلى الرَّهنِ مُفْرَدا
هم هيجوا يوم النوى نار أشجاني
محمد بوسيف
هم هيجوا يوم النوى نار أشجاني
وحاديهم لما ترنم أشجاني
فلو أنها إذ حان وقت حمامها
يعقوب بن الربيع
فلو أنها إذْ حانَ وقتُ حِمامها
أُحَكَّمُ في أمري لشاطرتها عمري
أتى يحمل البشرى بنيل مرام
إبراهيم مرزوق
أتى يحمل البشرى بنيل مرام
بشير التهانى من بعيد مرامي
ألا هل فتى عن شربها اليوم صابر
يعقوب بن الربيع
ألا هل فتى عن شربها اليوم صابر
ليجزيه عن صبره الغد قادر
بكى فقدك العز المؤيد والمجد
ابن حمديس
بَكى فَقْدَكَ العِزُّ المُؤيَّدُ والمَجدُ
ونَاحَتْ عَلَيكَ الحَرْفُ والضُّمَّرُ الجُردُ