الطويل
ألا طرقت ليلى وساقي رهينة
السمهري العلكي
أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌ
بِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ
ألا أيها البيت الذي أنا هاجره
السمهري العلكي
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهُ
فَلا البَيتُ مَنسِيٌّ وَلا أَنا زائِرُه
كانت منازلنا التي كنا بها
السمهري العلكي
كانَت مَنازِلُنا الَّتي كُنّا بِها
شَتّى فَأَلَّفَ بَينَنا دَوّارُ
لقد جمع الحداد بين عصابة
السمهري العلكي
لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍ
تَساءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
جبران خليل جبران
إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُ
فَتىً فَوْقَ مَا تَهْوَى العُلَى وَالْعَظَائِمُ
فمن مبلغ عني خليلي مالكا
السمهري العلكي
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي خَليلِيَ مالِكاً
رِسالَةَ مَشدودِ الوَثاقِ غَريبِ
صبراً أبا يعلى على دين أحمد
أبو طالب بن عبد المطلب
صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَد
وَكُن مُظهِراً لِلدينِ وُفِّقتَ صابِرا
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
أبو طالب بن عبد المطلب
وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب
إِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ
بكى طرباً لما رآني محمد
أبو طالب بن عبد المطلب
بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌ
كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
أبو طالب بن عبد المطلب
فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ
أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ
ألا أبلغا عني على ذات بيننا
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا
لُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
وقفت على القبر الذي أنت نازله
جبران خليل جبران
وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْ
وُقُوفَ جَبانٍ بَادِيَاتٍ مَقَاتِلُهْ