الطويل
إذا أوحش الليل الهدان وجدتني
الشنفرى
إِذا أَوحَشَ اللَّيلُ الهِدانَ وَجَدتني
هو الأُنسُ لي والمَشرفِيُّ المُهَنَّدُ
تركت ابن أنف الكلب ينقل رجله
سمير بن الحارث
تَرَكْتُ ابْنَ أَنْفِ الْكَلْبِ يَنْقُلُ رِجْلَهُ
يَخِرُّ عَلَى حُرِّ الْجَبِينِ وَيَعْثُرُ
أما للنوى نأي يرفه خاطري
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
أما للنوى نأي يرفه خاطري
فنوحي على الزوراء أدمى محاجري
أيا راهبا إن شئت تحظى بنعمة
نيقولاوس الصائغ
أَيا راهباً إِن شِئتَ تحظى بنِعمةٍ
فخَف سَلبَها وافكُر بِتلكَ العواقبِ
بذمة باريها الذي تتجرع
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
بذمة باريها الذي تتجرع
فكم تلتظي شوقا وكم تتفجع
ولما أتتني منك يا غاية المنى
نيقولاوس الصائغ
ولمَّا أَتَتني منكَ يا غايةَ المُنَى
رسائِلُكَ اللاتي عن الوُدِّ تُفصِحُ
إن يكن قطر من ريقه
المحبي
إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه
ماءَ َوْردٍ لحياةِ الأنْفُسِ
لك الود والإخلاص من قلب صادق
المحبي
لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ
وأبعَدُ ما حاولْتَ قلبُ الحقائقِِ
ولا خير فيمن غير البعد قلبه
المحبي
ولا خيرَ فيمن غَيَّرَ البُعْدُ قلبَه
ولا في وِدادٍ غَيَّرتْه العَوامِلُ
أبلغ بني بدر فكل صديقهم
النابغة الذبياني
أَبْلِغْ بَنِي بَدْرٍ فَكُلُّ صَدِيقِهِمْ
لَهُمْ أَنْ يُسَامُوا الْمُنْدِياتِ غِضابُ
أصاح ترى برقاً أريك وميضه
النابغة الذبياني
أَصاحِ تَرى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ
يُضِيءُ سَناهُ عَنْ رُكامٍ مُنَضَّدِ
فأعملتها والكور ينبيه تامك
النابغة الذبياني
فَأَعْمَلْتُها وَالْكُورُ يُنْبِيهِ تامِكٌ
لَها قَرَدٌ وَالْعَنْسُ كالرُّحِّ بادِنُ