العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الرجز
الوافر
أبلغ بني بدر فكل صديقهم
النابغة الذبيانيأَبْلِغْ بَنِي بَدْرٍ فَكُلُّ صَدِيقِهِمْ
لَهُمْ أَنْ يُسَامُوا الْمُنْدِياتِ غِضابُ
فَلا تَطْعَنُوا فِي دارِ ذُبْيانَ إِنَّ مَنْ
دَعَا مِنْكُمُ بِالصَّالِحاتُ مُجابُ
بِرَجْلٍ كَمَدْبُوِّ الْمَسِيلِ يَفُثُّها
حَرَاشِفُ يُجْعَلْنَ النِّعَالَ وَلابُ
قصائد مختارة
بنفسي من ينتابني ويعودني
الطغرائي
بِنَفسِيَ مَن يَنتابُني وَيَعودُني
وَيَسأَلُ ما بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُ
لحقت الماخضين الشعر قبلي
المهذب بن الزبير
لحقتُ الماخضين الشعرَ قبلي
وإن أخلَوا من الزُّبد الوِطابا
كالبدر في إشراقه
الناشئ الأكبر
كالبَدرِ في إشراقهِ
والبحرِ في إغداقهِ
نبث إليك رب العالمينا
حسن حسني الطويراني
نبثُّ إِليكَ ربَّ العالمينا
وَإِنك عالمٌ ما قَد لَقينا
بيت القصيد
تركي عامر
الزّمان : القرن الحادي والعشرون . المكان : الصحراء العربية . الحدث : أحد ملتقيات الشعر . على الأجندة ، ندوة نقدية لمناقشة مجموعة لشاعرة لم تبع روحها . وكان من المخطّط أن تساهم "قداستي" بمداخلة في تلك الندوة ، مما يفتح لي ، أنا الخارج من قفص ، مسربًا إلى ي
لأنَّها لا تجيدُ أبجديّةَ الحرير
وهيامهم بالبلبل الصداح
إيليا ابو ماضي
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى
وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ