العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الطويل
الرجز
البسيط
الهزج
بنفسي من ينتابني ويعودني
الطغرائيبِنَفسِيَ مَن يَنتابُني وَيَعودُني
وَيَسأَلُ ما بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُ
يَعودُ وِسادي وَهوَ جَذلانُ ناعِمٌ
وَيَرجِعُ عَنّي وَهوَ أَسوانُ لاهِفُ
وَمُعتَذِرٍ عَمّا جَنى بِصُدودِهِ
أَتى وَهوَ بَينَ الذَنبِ وَالعُذرِ واقِفُ
يُريدُ اِعتِذاراً وَالحَياءُ يَصُدُّهُ
وَهَل يَنفَعُ العُذرُ الفَتى وَهوَ تَالِفُ
وَهَبتُ عِتابي كُلَّهُ لِجَفائِهِ
وَقَد كانَ عِندي لِلعِتابِ صَحائِفُ
صَحائِفُ عَتبٍ طَيُّها كامِنُ الأَسى
وَعُنوانُها فَيضٌ مِنَ الدَمعِ ذارِفُ
جَوى مِثلُ أَطرافِ الأَسِنَّةِ كُلَّما
تَصَرَّمَ مِنهُ تالِدٌ عادَ طارِفُ
إِذا قُلتُ هَذا حينَ يُؤسى جِراحُهُ
أُعيدَ لَهُ مِن لاعِجِ الحُبِّ قارِفُ
هُوَ الكَلمُ قَد أَعيى الأُساةَ عِلاجُهُ
فَلَيسَ لَهُ إِلّا الحَبيبُ المُساعِفُ
قصائد مختارة
إذا كانت قرابتكم علينا
كليب بن ربيعة
إِذا كانَت قَرابَتُكُم عَلَينا
مُقَوَّمَةً أَعِنَّتُها إِلَينا
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي
النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ
في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري
وأصفر عطاف إذا راح ربه
تميم بن أبي بن مقبل
وأَصْفَرَ عَطَّافٍ إِذَا رَاحَ رَبُّهُ
غَدَا ابْنَا عِيَانٍ بِالشِّوَاءِ المُضَهَّبِ
ثم الفروض ستة وأخصر
معروف النودهي
ثُمَّ الْفُرُوضُ سِتَّةٌ وَأَخْصَرُ
عِبارَةٍ عَنْها بِها يُعَبَّرُ
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
المعتمد بن عباد
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا
وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا
أشدد حيازيمك للموت
علي بن أبي طالب
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو
تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا