العودة للتصفح
البسيط
السريع
مجزوء الكامل
الطويل
الوافر
السريع
أصاح ترى برقاً أريك وميضه
النابغة الذبيانيأَصاحِ تَرى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ
يُضِيءُ سَناهُ عَنْ رُكامٍ مُنَضَّدِ
أَجَشَّ سِمَاكِيّاً كَأَنَّ رَبَابَهُ
أَرَاعِيلُ شَتَّى مِنْ قَلائِصَ أُبَّدِ
تُكَرْكِرُهُ رِيْحٌ يَجُورُ بِصَوْتِها
وَتعْدِلُهُ أُخْرَى شَمالٌ فَيَهْتَدِي
سَقَى دَارَ سُعْدَى حَيْثُ حَلَّتْ بِها النَّوى
فَأَفْعَمَ مِنْها كُلَّ رَبْعٍ وَفَدْفَدِ
وَنَاجِيَةٍ عَدَّيْتُ فِي مَتْنٍ صَحْصَحٍ
إلى ابْنِ الْجُلاحِ ما تَرُوحُ وَتَغْتَدِي
إلى مَاجِدٍ ما يَنْقُضُ الْبُعْدُ هَمَّهُ
خَرُوجٍ تَرُوكٍ لِلْفِراشِ الْمُمَهَّدِ
وَأَرْعَنَ مِثْلِ اللَّيْلِ يَسْتَلِبُ الْقَطَا
أَفَاحِيصُهُ بِالْجَوِّ مِنْ كُلِّ مَهْجَدِ
مَطَوْتُ بِهِ حَتَّى تَصُونَ جِيَادُهُ
وَيَرْفَضَّ مِنْ أَعْلاقِهِ كُلُّ مِرْفَدِ
صَبَحْتَ بَنِي ذُبْيَانَ مِنْهُ بِغَارَةٍ
جَرَتْ لَكَ فِيها السَّانِحَاتُ بِأَسْعُدِ
أَصَابَهُمُ قَسْراً فَأَضْحَوا عِبَادَهُ
فَجَلَّلَها نُعْمَى وَلَمْ يَتَشَدَّدِ
قصائد مختارة
على الشبيبة دمع العين ينهمل
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
على الشبيبة دمع العين ينهمل
دماً نحيعاً ونار القلب يشتعل
جاءت بعود كأن نغمته
كشاجم
جاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُ
صَوْتُ فَتَاةٍ تَشْكُو فِراقَ فتى
قالوا ربيعك قد قدم
الصاحب بن عباد
قالوا رَبيعُك قَد قدم
فَلَكَ البشارَة بِالنِعَم
دعاني اشتياقي للنبي محمد
أبو الحسين الجزار
دعاني اشتياقي للنّبي محمدٍ
فَلبَّيتهُ لمَّا دعاني على بُعدِ
طما بحر الهموم به فمادا
ابن المقرب العيوني
طَما بَحرُ الهُمومِ بِهِ فَمادا
وَعَوَّضَهُ مِنَ الغمضِ السُهادا
كن من أولي العلم ولو خاملا
ابن الوردي
كنْ مِنْ أولي العلمِ ولو خاملاً
وارضَ بما يقسمُهُ الرازقُ