الطويل
إلى ضوء نار الهم يعشو فيهتدي
أبو المحاسن الكربلائي
إلى ضوء نار الهم يعشو فيهتدي
مشيبي في ليل الشباب لمفرقي
ألا أيها العضب الذي ليس نابيا
ابن الخياط
أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياً
وَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ
يقولون لا تشكو الهموم فانها
أبو المحاسن الكربلائي
يقولون لا تشكو الهموم فانها
عوارض حفت بالنفوس النواطق
هو الرسم لو أغنى الوقوف على الرسم
ابن الخياط
هُوَ الرَّسْمُ لَوْ أَغْنى الْوُقُوفُ عَلَى الرَّسْمِ
هُوَ الْحَزْمُ لَوْلا بُعْدُ عَهْدِكَ بِالْحَزْمِ
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
أبو المحاسن الكربلائي
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
وبالجد غايات لمن رام تدرك
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
ابن الخياط
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْرا
وَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرا
ويوم كظل الرمح بين نفوسنا
أبو المحاسن الكربلائي
ويوم كظل الرمح بين نفوسنا
وبين الظما والجوع فيه عراك
لنفسي هاد للعلا ودليل
أبو المحاسن الكربلائي
لنفسي هاد للعلا ودليل
وللعز مني صاحب وخليل
يا أيها النجم ما وفيته لقبا
ابن الخياط
يا أَيُّها النَّجْمُ ما وَفَّيْتُهُ لَقَباً
وَأَنْتَ بَدْرٌ وَمِنْكَ الْبَدْرُ يَعْتَذِرُ
بنفسي من تضيء به الدياجي
ابن الخياط
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِي
وَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُ
جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى
ابن الخياط
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
وَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُ
ألم ترني فارقت قيسي وخندفي
بديع الزمان الهمذاني
ألم ترني فارقت قيسي وخِنْدِفي
وما المرء إلا حيث حلت عشائره