الطويل

وهذي ثماني جارحات عددتها

ابن دريد الأزدي
الطويل
وَهَذي ثَماني جارِحاتٍ عَدَدتُها تُؤَنَّثُ أَحياناً وَحيناً تُذَكَّرُ

سقت ساريات السحب ساحة فاس

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ

كأن عشي القطر في شاطئ النهر

ابن زيدون
الطويل
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِ

وما ضربت عتبى لذنب أتت به

ابن زيدون
الطويل
وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِ وَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربي

وعصبة شر من يهود لقيتها

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها

دعوتك للود الذي جنباته

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي

رمس لميخائيل قد نزل الرضى

إبراهيم اليازجي
الطويل
رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي

وليل أدمنا فيه شرب مدامة

ابن زيدون
الطويل
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ

ولما التقينا للوداع غدية

ابن زيدون
الطويل
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ

بني جهور أحرقتم بجفائكم

ابن زيدون
الطويل
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُم جَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُ

جنازة جعسوس أثارت غريبة

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها

أبا جعفر إن الثقيل الذي ثوى

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوى بمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوى