الطويل
أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت
ليلى الأخليلية
أُرِيقَتْ جِفانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْ
حِياضُ النَّدى زالَتْ بِهنَّ المراتبُ
عقرت على أنصاب توبة مقرما
ليلى الأخليلية
عَقَرْتُ عَلى أَنْصابِ تَوْبَةَ مُقْرَماً
بِهَيْدةَ إذْ لَمْ تَخْتَفِرْهُ أَقارِبُهْ
طربت وما هذا بساعة مطرب
ليلى الأخليلية
طَرِبْتُ وما هذا بسَاعَةِ مَطْرَبٍ
إلى الحي حَلّوا بَيْنَ عاذٍ فجُبْجُبِ
ولم يغد قبل الصبح طيان بطنه
ليلى الأخليلية
ولَمْ يَغْدُ قَبْلَ الصُّبْحِ طَيَّانَ بَطْنُه
نَظِيفٌ كَطَيِّ البُرْدِ لَيْسَ بِحَوْشَبِ
دعا قابضا والموت يخفق ظله
ليلى الأخليلية
دَعا قابِضاً والموتُ يخْفُقُ ظِلُّهُ
وما قابضٌ إذْ لَمْ يُجِبْ بِنَجيبِ
كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
ليلى الأخليلية
كأَنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَرُضْ
قضيباً ولم يَمْسَحْ بنُقْبَةِ مُجربِ
كما انصلتت كدراء تسقي فراخها
ليلى الأخليلية
كما انصَلَتَتْ كَدْراءُ تسقِي فِراخَها
بشَمظةَ رِفْهاً والمياهُ شُعُوبُ
وأشجار نارنج كأن ثمارها
القاضي التنوخي
وأشجار نارنج كأنّ ثمارها
حقاق عقيق قد ملئن من الدُرِّ
أدرنا وضوء الأفق قد صدع الفضا
لسان الدين بن الخطيب
أدَرْنا وضَوْءُ الأفْقِ قدْ صَدَعَ الفَضَا
مُدامَةَ عَتْبٍ بَيْنَنا نَقْلُها الرِّضَى
أذلك أم كدرية هاج وردها
ليلى الأخليلية
أذلكَ أم كُدْرِيَّةٌ هاج وِرْدَها
من القيظ يومٌ واقِدٌ وسَمُومُ
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي
من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ
إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
لتسقي زغبا بالتنوفة لم يكن
ليلى الأخليلية
لتسقي زُغْباً بالتَّنوفةِ لَمْ يكن
خِلافَ مُوَلاَّها لهنّ حميمُ