الطويل
سقى الغيث أطلال الأحبة بالحمى
ابن زيدون
سَقى الغَيثُ أَطلالَ الأَحِبَّةِ بِالحِمى
وَحاكَ عَلَيها ثَوبَ وَشيٍ مُنَمنَما
غريغوريوس ذو المجد بطركنا ابتنى
إبراهيم اليازجي
غِرِيغُورِيُوسْ ذُو المَجدِ بطركنا اِبتَنَى
مَقاماً بِهِ لِلعِلمِ لاحَتْ مَنائِرُ
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
ابن جبير الشاطبي
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
نرى العار أن نمسي بغير وفود
سلام كأزهار الربيع نضارة
ابن جبير الشاطبي
سلامٌ كأزهار الربيع نضارةً
وحسنا على شيخ الشيوخ الذي صفا
تبين رسوما بالرويتج قد عفت
بحير بن لأي بن حجر
تَبَيَّنْ رُسوماً بالرُّوَيْتِجِ قَدْ عَفَتْ
لِعَزَّةَ قَدْ عُرِّينَ حَوْلاً حُلاحِلا
إذا ما زرعت العرف في قلب مومس
مهدي أحمد خليل
إِذا ما زَرَعتَ العُرفَ في قَلبِ مومس
فَإِنَّكَ لا تَجنى سِوى شائِك النُكر
سرت لنواحي النفس من جانب الخدر
مهدي أحمد خليل
سَرَت لِنَواحي النَفسِ مِن جانِبِ الخِدر
طَوارِقُ همٍّ ضاقَ ذَرعا بِها صَدري
ولا تعترض للشر من دون أهله
حزن بن جناب المنقري
وَلا تَعْتَرِضْ لِلشَّرِّ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ
إِذا كُنْتَ خِلْواً عَنْ أَذاهُ بِمَعْزِلِ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي
وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
خليلي عوجا فانظراني لعلني
ابن عليق الطائي
خَليليَّ عَوجا فاِنظُراني لَعلَّني
أُسائِلُ رَسما قَد عَفا وَتَهدَّما
أما في جنايات النواظر ناظر
القاضي التنوخي
أما في جنايات النواظر ناظرُ
ولا مُنصِفٌ إن جارَ منهنّ جائرُ
أرى الناس قد أغروا ببغي وريبة
ابن دريد الأزدي
أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ
وَغَيٍّ إِذا ما مَيَّزَ الناسَ عاقِلُ