العودة للتصفح
الرمل
البسيط
الطويل
الخفيف
وعصبة شر من يهود لقيتها
لسان الدين بن الخطيبوعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها
يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها
إذا أمِنوا واستَوْثَقوا البابَ أعْلنوا
خَبائِثَ ما كان اللّسانُ ليُفْشِيها
كأنّ رؤوسَ القومِ عندَ صَلاتِهمْ
وقد أوْمأتُ للأرْضِ صُفْر شَواشِيها
أقاحٍ أمالَتْها الرّياحُ علَى الثّرى
وقد أسْقَطَتْ عنْها بَياضَ حَواشِيها
قصائد مختارة
يا فؤادي كم إلى كم ذا الهلع
حسن حسني الطويراني
يا فؤادي كم إِلى كَم ذا الهَلعْ
وَإلى كَم ذا التذللْ وَالجزعْ
كوميديا سُقراط..
صلاح بو سريف
" وجاء يتّهِمُني أمام المدينة وكأنّها الأُمّ
" ذلك أنَّهُ يقولُ إنّني مُخْتَرِعُ آلِهَةٍ......
سل المها بين إفيان ولوزان
حفني ناصف
سل المها بين إفيانٍ ولُوزانَ
ماذا فعلنَ بقلبٍ المغرمِ العاني
بليت بلحظ غير واف لأنني
شهاب الدين الخلوف
بُلِيتُ بلحظٍ غَيْرِ وَافٍ لأنَّنِي
إذَا رْمْتُ ضَوْءَ البدرِ غُيِّبَ فِي الحُجْبِ
لما وردت فديتها أسطركم
بلبل الغرام الحاجري
لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم
أَرسَلتُ جَوابَها لِكَي أَشكُرُكُم
ومليح قد خط بالثغر ميما
أبو المحاسن الكربلائي
ومليح قد خط بالثغر ميماً
ومن العارضين قد خط لاما