الطويل
ألا ليت شعري كيف أصبح عهدها
العباس بن الأحنف
أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها
أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا
تماشين ذا الأرطى فلما قطعنه
جميل بثينة
تَماشَينَ ذا الأَرطى فَلَما قَطَعنَهُ
لخرقٍ أَمَقّ الشاطِئَينِ بَطينِ
أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
جميل بثينة
أَشَوقاً وَلَمَّا تَمضِ بي غير ليلةٍ
رُوَيدَ الهَوَى حَتّى لِغبِّ لياليا
وأهجر عمدا كي يقال لقد سلا
العباس بن الأحنف
وَأَهجُرُ عَمداً كَي يُقالَ لَقَد سَلا
وَلَستُ بِسالٍ عَن هَواكِ إِلى الحَشرِ
كتمت ومن أهوى هوانا فلم نبح
العباس بن الأحنف
كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح
وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ
هجرتم ولم نقدر على ما قدرتم
العباس بن الأحنف
هَجَرتُم وَلَم نَقِدر عَلى ما قَدَرتُمُ
عَلَيهِ وَأَنتُم تَرقُدونَ وَنَسهَرُ
ءأظن وما جربت مثلك أنما
العباس بن الأحنف
ءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما
قُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ
لراية ربع بالعقيق فكبكب
النبهاني العماني
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
تلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِ
ألا فاحبساني اليوم قود النجائب
النبهاني العماني
ألا فاحبساني اليومَ قودَ النجائب
فنُهرقَ دمعاً بين هاتي الملاعبِ
أما استوجبت عيني فديتك نظرة
العباس بن الأحنف
أَما اِستَوجَبَت عَيني فَدَيتُكِ نَظرَةً
إِلَيكِ وَقَد أَبكَيتِها حِجَجاً عَشرا
بموذية عنا الركاب استقلت
النبهاني العماني
بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ
فلم أدرِ من بعد النَّوى أين حلّت
إن أمس ما شيخا كبيرا فطال ما
مجمع بن هلال
إِنْ أُمْسِ ما شَيْخاً كَبِيراً فَطالَ ما
عَمِرْتُ وَلَكِنْ لا أَرَى الْعُمْرَ يَنْفَعُ