العودة للتصفح

ألا ليت شعري كيف أصبح عهدها

العباس بن الأحنف
أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها
أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا
فإِن يَكُ مَرُّ الدَهرِ غَيَّرَ وُدَّها
وَأَودى بِهِ طولُ الزَمانِ فَأَدبَرا
فَإِني لَباقي الوُدِّ لا مُتَبَدِّلٌ
سِواها بِها حَتّى أَموتَ فَأُقبَرا
فَلَم أَرَ مِثلَ الحُبِّ أَبلى لِأَهلِهِ
وَلا مِثلَ أَهلِ العِشقِ أَشقى وَأَصبَرا

قصائد مختارة

عشنا جميعا كغصني بانة سمقا

صفية الباهلية
البسيط
عِشْنا جَمِيعاً كَغُصْنَيْ بانَةٍ سَمَقا حِيناً عَلَى خَيْرِ ما تَنْمِي لَهُ الشَّجَرُ

زار الخليل ديارنا

عبد الحميد الرافعي
مجزوء الكامل
زار الخليل ديارنا فتخايلت بأعز زائر

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.

لنا حاكم فيه انخناث وإنه

أبو الفتح البستي
الطويل
لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ

خلعت عذاري في شادن

ابن هندو
المتقارب
خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ

يا خليلي وأيور أمانه

البحتري
الخفيف
يا خَليلَيَّ وَأُيورُ أَمانَه وَالبُظورُ المُبَقَّياتُ دِيانَه