الطويل
تبدت لنا الصهباء عن خد ناهد
نسيب أرسلان
تبدت لنا الصهباء عن خد ناهد
وجادت بريقٍ من لمى الكأس بارد
أبي فضله أن أغتدي غير شاكر
أبو الحسن الجرجاني
أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍ
لأنعُمهِ أو يغتدي غيرَ مُنعِمِ
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا
صفية بنت عبد المطلب
أَلا يا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ رَجاءَنا
وَكُنْتَ بِنا بَرّاً وَلَمْ تَكُ جافِيا
لفقد رسول الله إذ حان يومه
صفية بنت عبد المطلب
لِفَقْدِ رَسُولِ اللهِ إِذْ حانَ يَوْمُهُ
فَيا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواجمِ
أسائلة أصحاب أحد مخافةً
صفية بنت عبد المطلب
أَسائِلَةٌ أَصْحابَ أُحْدٍ مَخافَةً
بَناتُ أَبِي مِنْ أَعْجَمٍ وَخَبِيرِِ
وخيل عتاق آنسات من الوجى
جابر بن رألان السنبسي
وَخَيْلٍ عِتاقٍ آنِساتٍ مِنَ الْوَجَى
يَخُضْنَ بِحارَ الْمَوْتِ وَالْيَوْمُ عابِسُ
وعيت من الشعر البديع روائعاً
إبراهيم العظم
وعيتُ من الشعرِ البديعِ روائعًا
نقطعُ أعناقَ الطبائعِ دونها
فيا لهف نفسي كلما التحت لوحة
جابر بن رألان السنبسي
فَيا لَهْفَ نَفْسِي كُلَّما الْتَحْتُ لَوْحَةً
عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ بَعْضِ أَحْواضِ مارِبِ
لعمرك ما أخزى إذا ما نسبتني
جابر بن رألان السنبسي
لَعَمْرُكَ ما أَخْزَى إِذا ما نَسَبْتَنِي
إِذا لَمْ تَقُلْ بُطْلاً عَلَيَّ وَمَيْنا
هو الموت لا ينساغ في الحلق شربه
جابر بن رألان السنبسي
هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُ
هُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ
هدى الله عثمان الصفي بقوله
سعدى بنت كريز
هَدَى اللهُ عُثْمانَ الصَّفِيَّ بِقَوْلِهِ
فَأَرْشَدَهُ وَاللهُ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
أصبحت من بعد البزول رباعيا
أنس بن نواس
أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِ الْبُزُولِ رَباعِياً
وَكَيْفَ الرَّباعِي بَعْدَما شَقَّ بازِلُهْ