الطويل
وأبيض أما جسمه فمدور
صريع الغواني
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
نَقِيٌّ وَأَمّا رَأسُهُ فَمُعارُ
بلاءك إني غير مستعب الرضى
صريع الغواني
بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
وَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِ
إني لتعديني على الهم جسرة
زهير بن أبي سلمى
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ
تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ
ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني
زهير بن أبي سلمى
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني
بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
تعز فقد مات الهوى وانتهى الجهل
صريع الغواني
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
فَرَدَّ عَلَيكَ الحِلمَ ما قَدَّمَ العَذلُ
رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
زهير بن أبي سلمى
رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً
وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
ديونك لا يقضى الزمان غريمها
صريع الغواني
دُيونُكَ لا يُقضى الزَمانَ غَريمُها
وَبُخلُكَ بُخلُ الباهِليِّ سَعيدِ
أعاود ما قدمته من رجائها
صريع الغواني
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ
تبين خليلي هل ترى من ظعائن
زهير بن أبي سلمى
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ
وإني لأستحي السؤال ومذهبي
صريع الغواني
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي
عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجي
تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا
وقالت لتربيها سلاه أعاتب
صريع الغواني
وَقالَت لِتِربَيها سَلاهُ أَعاتِبٌ
فَنُعتِبُهُ أَم صارِمٌ مُتَجَنِّبُ