الطويل
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي
وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ
وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
لسانك للدنيا عدو مشاحن
سابق البربري
لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِن
وقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُ
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي
لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
هجرتك لم أهجرك من كفر نعمة
دعبل الخزاعي
هَجَرتُكَ لَم أَهجُركَ مِن كُفرِ نِعمَةٍ
وَهَل يُرتَجى نَيلُ الزِيادَةِ بِالكُفرِ
لنا جيرة سدوا المجازة بيننا
أبو الأسود الدؤلي
لَنا جيرَةٌ سَدّوا المَجازَةَ بَينَنا
فَإِن ذَكَّروكَ السَدَّ فالسَدُّ أَكيَسُ
خليلي جار الدهر عني وأحمد
علي الغراب الصفاقسي
خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُ
فموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُ
نشدتك بالله الذي حول بيته
أبو الأسود الدؤلي
نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ
بِمَكَّةَ حَيٌّ مِن لُؤيِّ بِن غالِبِ
كأن ثناياها وما ذقت طعمها
دعبل الخزاعي
كَأَنَّ ثَناياها وَما ذُقتُ طَعمَها
لِبا نَعجَةٍ سَوَّطتَهُ بِدَقيقِ
تشهدت من شوقي إلى طيب ريقه
علي الغراب الصفاقسي
تشهدتُ من شوقي إلى طيب ريقه
وفي كلّ حين ريقه يتشهّدُ
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى
سابق البربري
إذا أنت لم ترحَل بِزَادٍ من التُّقَى
ووافَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قد تزَوّدا
لعمرك مرسوع من آل مجالد
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ
لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا
غدا منك في الدنيا الشباب فأسرعا
أبو الأسود الدؤلي
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعا
وَكانَ كَجارٍ بانَ مِنكَ فَوَدَّعا