الطويل
يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى
سابق البربري
يُخادِعُ ريبَ الدهر عن نفسِه الفَتَى
سَفَاها وريبُ الدهرِ عنها يُخادِعُه
ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى
أبو الأسود الدؤلي
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
أُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِ
يدافعني مهران في نقد درهم
أبو الأسود الدؤلي
يُدافِعُني مَهرانُ في نَقدِ دِرهَمٍ
كَأَنَّكَ في شَيءٍ كَبيرٍ تُدافِعُ
وإني لأرثي للكريم إذا غدا
دعبل الخزاعي
وَإِنّي لَأَرثي لِلكَريمِ إِذا غَدا
عَلى مَطمَعٍ عِندَ اللَئيمِ يُطالِبُه
رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً
إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا
تأوينى هم كثير بلابله
سابق البربري
تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه
طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه
لعمري لقد أوصيت أمس بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتي
فَتىً غَيرَ ذي قَصدٍ عَليَّ وَلا رَؤُف
وللموت تغذو الوالدات سخالها
سابق البربري
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَها
كما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُ
ألا ربما صار البغيض مصافيا
سابق البربري
ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياً
وحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُ
أفاطم مهلا بعض هذا التعبس
أبو الأسود الدؤلي
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَعَبُّسِ
وَإِن كانَ مِنكَ الجِدُّ بِالصَرمِ فايأسي
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
سابق البربري
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى
شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكن
سابق البربري
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكُن
على الإثم والعُدوَانِ مِمَّن يُعَاوِنُ