الطويل
أعيني جودا بالدموع على الصدر
ابنة حذاق الحنفي
أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ عَلَى الصَّدْرِ
عَلَى الْفارِسِ الْمَقْتُولِ فِي الْجَبَلِ الْوَعْرِ
ولو كنت في بيت تسد خصاصه
الممزق العبدي
وَلَوْ كُنْتُ فِي بَيْتٍ تُسَدُّ خَصاصُهُ
حَوالَيَّ مِنْ أَبْناءِ بَكْرةَ مَجْلِسُ
أرقت فلم تخدع بعيني وسنة
الممزق العبدي
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ وَسنَةٌ
وَمَن يَلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِ
صحا من تصابيه الفؤاد المشوق
الممزق العبدي
صَحا عَن تَصابِيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
وَحانَ مِنَ الحَيِّ الجَميعِ تَفَرُّقُ
ألا قل لقيس يبعثوا في بيوتهم
المرار الكلبي
ألا قلْ لقيسٍ يبعثوا في بيوتهم
مآتمَ تبغى مطْلِعَ الشمس عازِبا
سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا
اللواح
سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا
وهل تعلموا دون المنية واقيا
فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ
الأخنس التغلبي
فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍ
يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ
من اي صروف الدهر أصبحت تعجب
حميد بن ثور الهلالي
مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُ
وَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ
مرضت فلم تحفل علي جنوب
حميد بن ثور الهلالي
مَرِضتُ فَلَم تَحفِل عَليَّ جَنوبُ
وأَدنَفتُ والمَمشى إِليَّ قَريبُ
فنحن لعمري غير شك قرارنا
نافع بن الأسود
فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَنا
أَحَقُّ وَأَملي بِالحُروبِ وَأَنحَبُ
ألا أبلغا عني عليا تحية
نافع بن الأسود
أَلا أَبلِغا عَنّي عَلِيّاً تَحِيَّةً
فَقَد قَبِلَ الصَمّاءَ لَمّا اِستَقَلَّتِ
ألم ترها بانت بغير وصيفةٍ
الأضبط السعدي
أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ
إِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ