الطويل
نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
نافع بن الأسود
نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها
سُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
ومن يطع الواشين لا يتركوا له
الأعشى
وَمَن يُطِعِ الواشينَ لا يَترُكوا لَهُ
صَديقاً وَإِن كانَ الحَبيبَ المُقَرَّبا
ذريني لك الويلات آتي الغوانيا
الأعشى
ذَريني لَكِ الوَيلاتُ آتي الغَوانِيا
مَتى كُنتُ ذَرّاعاً أَسوقُ السَوانِيا
أعليت قدرك في الورى فوضعتني
ابن الجزري
أعليت قدرك في الورى فوضعتني
وحفظت عهدك في الورى فأضعتني
محمد رب العلم بحر علومه
محمد بن جعفر
محمد رب العلم بحر علومه
وخير الذي قد حل فوق أديمها
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
أحمد بن طيفور
حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ
لَنا حينَ تَرمينا العُيونُ حَبيبُ
رأيت أبا عيسى وقد ذكر القرى
أحمد بن طيفور
رَأَيتُ أَبا عيسى وَقَد ذُكِرَ القِرى
فَأَسبَلَ عَينَيهِ وَشابَت ذَوائِبُه
إليك أمير المؤمنين تعسفت
الحسين بن مطير الأسدي
إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْ
بِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُ
إذا كنت تأتي المرء تعظم حقه
أحمد بن طيفور
إِذا كُنتَ تَأتي المَرءَ تُعظِمُ حَقَّهُ
وَيَجهَلُ مِنكَ الحَقَّ فَالهَجرُ أَوسَعُ
دعوت فؤادي للسلو فما أجدى
عبد الغفار الأخرس
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى
وظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْدا
علي لقد أنعمت جودا ومنة
أحمد العطار
عَليّ لَقَد أَنعَمتَ جوداً وَمِنّةً
وَإِنّيَ لَم أَترُك لِشُكرك مَذهَبا
لمن أينق يا سعد ترقل أو تخدي
عبد الغفار الأخرس
لمَنْ أيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلُ أو تخدي
تُغَوّرُ في غَوْر وتُنْجِدُ في نَجْد