الطويل
ونحن حملنا عن كنانة جرمها
زبان بن سيار الفزاري
وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرمَها
وَجُرمَ خِداشٍ حينَ عَيَّ وَأَضلَعا
تظل وراء الستر ترنو بلحظها
جميل بثينة
تَظَلُّ وَراءَ السِترِ تَرنو بِلَحظِها
إِذا مَرَّ مِن أَترابِها مَن يَروقُها
أضر بأخفاف البغيلة أنها
جميل بثينة
أَضَرَّ بِأَخفافِ البُغَيلَةِ أَنَّها
حِذارَ اِبنِ رِبعِيٍّ بِهِنَّ رُجومُ
تضن إذا استمنحتها لي نظرة
العباس بن الأحنف
تَضِنُّ إِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً
أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري
أرى شجرات الدار خضرا ولا أرى
جميل بثينة
أَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرى
سِوى شَجراتِ الدارِ شَيئاً تَرَوَّحُ
ألا هل لعهد من بثينة قد خلا
جميل بثينة
أَلا هَل لعَهدٍ مِن بُثَينَة قَد خَلا
وَأورثَ شَجواً لا يُريمُك مِن رَدِّ
يضم علي الليل أطباق حبها
جميل بثينة
يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها
كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ
لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
جميل بثينة
لطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ
عِذابُ الثّنايا قَد مثلنَ بِنا مَثلا
أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
جميل بثينة
أَشَوقاً وَلَمَّا تَمضِ بي غير ليلةٍ
رُوَيدَ الهَوَى حَتّى لِغبِّ لياليا
كتمت ومن أهوى هوانا فلم نبح
العباس بن الأحنف
كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح
وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ
لراية ربع بالعقيق فكبكب
النبهاني العماني
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
تلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِ
إن أمس ما شيخا كبيرا فطال ما
مجمع بن هلال
إِنْ أُمْسِ ما شَيْخاً كَبِيراً فَطالَ ما
عَمِرْتُ وَلَكِنْ لا أَرَى الْعُمْرَ يَنْفَعُ