الطويل
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
نهار بن توسعة
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
ومات الندى والجود بعد المهلب
مررنا على سابور يوما فلم نجد
نهار بن توسعة
مررنا على سابور يوما فلم نجد
لها عند باب الجحدري معرجا
دع العين تجني الحب من موقع النظر
أبو بكر بن مجبر
دع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
وتغرسُ وَردَ الحُسنِ في رَوضَةِ الخَفَر
فما مات من كنت ابنه لا ولا الذي
علي بن الجهم
فَما ماتَ مَن كُنتَ اِبنَهُ لا وَلا الَّذي
لَهُ مِثلُ ما سَدّى أَبوكَ وَما سَعى
علي جدير بالترقي وقد سعت
صالح مجدي بك
عليّ جَدير بِالتَرقي وَقَد سَعَت
مَراتب تَوفيق العَزيز إِلَيهِ
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا
بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني
أبو العلاء المعري
إِلى اللَهِ أَشكو مُهجَةً لا تُطيعُني
وَعالَم سوءٍ لَيسَ فيهِ رَشيدُ
سما في سما الإقبال نجم سعيد
صالح مجدي بك
سَما في سَما الإِقبال نجم سَعيدِ
بِطالع يُمنٍ لِلوَلاء سَعيدِ
بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله
الحارث المذحجي
بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُ
فَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
حبيب ملول بالوصال بخيل
صالح مجدي بك
حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُ
كريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُ
سعيد المعالي للقلوب دواؤها
صالح مجدي بك
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
وَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها
لك السعد وافى بالعلى في مواكبه
صالح مجدي بك
لَكَ السَعدُ وَافى بِالعُلى في مَواكبِهْ
وَمِنكَ دَنا بَدرُ الهَنا في كَواكبِهْ