الطويل
ألم تر للدنيا وسوء صنيعها
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَ لِلدُنيا وَسوءِ صَنيعِها
وَلَيسَ سِوى وَجهِ المُهَيمِنِ ثابِتُ
بدا كوكب الأفراح طالعه السعد
صالح مجدي بك
بَدا كَوكَب الأَفراح طالعُهُ السَعدُ
فَأَشرَق في أُفق التَهاني بِهِ المَجدُ
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
إبراهيم عبد القادر المازني
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
ويعتادهم فيها كشوق المسافر
إذا ألف الشيء استهان به الفتى
أبو العلاء المعري
إِذا أُلِفَ الشَيءُ اِستَهانَ بِهِ الفَتى
فَلَم يَرَهُ بُؤسى يُعَدُّ وَلا نُعمى
إذا طلع النسران غارت ظعائن
أبو العلاء المعري
إِذا طَلَعَ النِسرانِ غارَت ظَعائِنٌ
وَكانَ مِراسُ القُرِّ شَرَّ مِراسِ
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ
منعتك من قرني قباذ وليتني
القعقاع بن عمرو
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا
القعقاع بن عمرو
وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
وَقَد أَثخَنَتها في الحُروبِ النَوائِبُ
ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
القعقاع بن عمرو
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا
جرت رحم بيني وبين منازل
جعفر زوين
جرت رحم بيني وبين منازل
سواء كما يستنزل الغيث طالبه
وإن رجائي في الإياب إليكم
يحيى الغزال
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم
وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ
كتبت وشوق لا يفارق مهجتي
يحيى الغزال
كَتَبتُ وَشَوقٌ لا يُفارِقُ مُهجَتي
وَوَجدي بِكُم مُستَحكَمٌ وَتَذَكُّري