الطويل
ألا قل لعبدالله عني مقالة
أبو بحر الخطي
أَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةً
تَدُلُّ عَلَى وِدِّي وصِدْقِ وَلائِي
وإن يدا أسديتها لحقيقة
أبو بحر الخطي
وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌ
بوقَفِ ثَنائِي ما حَييتُ عَلَيها
تبسم زهر اللوز عن در مبسم
الشاب الظريف
تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ
وَأَصْبَح في حُسْنٍ يَجِلُّ عَنِ الوَصْفِ
أرى نار وجدي أطفأتني ولا تطفى
الشاب الظريف
أَرَى نَارَ وَجْدِي أَطْفَأَتْنِي وَلا تُطْفَى
وَسِرَّ غَرامي قَدْ خَفيْتُ وَلا يَخْفَى
كفى شرفا أني بحبك أعرف
الشاب الظريف
كَفَى شَرَفاً أَنّي بِحُبّكَ أَعْرِفُ
فَمَا آنَ أَنْ تَحْنُو عَليَّ وَتَعْطِفُ
أأحبابنا إن أجمع البعد بعدكم
أبو بحر الخطي
أأحْبَابَنَا إنْ أجمَعَ البُعْدُ بَعدَكُمْ
على حربِنَا واستوهنَتْنَا عَسَاكِرُهْ
ألا قل لأحفى الناس بي وأبرهم
أبو بحر الخطي
ألاَ قُلْ لأحفَى النَّاسِ بِي وأَبَرَّهمْ
وأَرغَبهمْ فِيما لَدَيَّ من الشُّكْرِ
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف
أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ
تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
أبا هاشم إن الذي كنت واصفا
أبو بحر الخطي
أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً
لها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
خليلي هل من حلمل لي تحية
الشاب الظريف
خَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً
إِلى قَمرٍ نَجْمُ الثُّرَيّا لَهُ قُرْطُ
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف
غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ
وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
فيا خاتم الرسل الكرام ومن به
الشاب الظريف
فَيا خَاتَم الرُّسْلِ الكِرَامِ وَمَنْ بِهِ
لَنَا مِنْ مَهُولاتِ الذُّنوبِ تَخَلُّصُ