العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل المديد
ألا قل لعبدالله عني مقالة
أبو بحر الخطيأَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةً
تَدُلُّ عَلَى وِدِّي وصِدْقِ وَلائِي
أيَا خَيرَ مَنْ أُوتِي نَصِيباً من العُلاَ
وزِيدَ بِهِ في عِدَّةِ الكُبَرَاءِ
وَحَقِّكَ ما تَرْكِي مَدِيحَكَ ضِنَّةً
عَلَيكَ بِتَقريظِي ولا بثَنَائِي
ولا مَدْحَ من كَلَّفْتَنِي بامتِدَاحِهِ
وإنْ كَانَ مَحفُوفاً بِفَرطِ هِجَائِي
فإنِّي وإنْ أصْبحتُ والشِّعرُ حِرْفَتِي
وكُنتُ امرأً من سَائِرِ الشُّعَرَاءِ
لأسْلُكُ نَهْجاً في الوَفَاءِ يُريكَ مَنْ
تَقَدَّمَ من أهْلِ الوَفَاءِ ورَائِي
وإنَّ يداً أوليْتَنِيها وإنْ مَضى
بِها الدَّهرُ باقٍ ذِكرُهَا ببقائي
أرَاكَ بِعَيْنَيْ عاجِزٍ عَنْ جَزَائِهَا
فَيصرُفُ وَجْهِيَ عَنْ لِقَاكَ حَيَائِي
فَلَسْتُ امرأً إنْ غَابَ غَابَ وَفَاؤُهُ
ولكنَّنِي إنْ أنأ يدْن وفَائِي
وأنتَ الذي لَمْ يَبْقَ في مَنْهَلِ النَّدَى
لِمَنْ جَاءَ يَسْخُو بعدَ سُور إنَاءِ
عَمَمْتَ ولَمْ تَخْصُصْ بفَضلِكَ فاغتَدَتْ
لَكَ البُعَدَاءُ الغُرْبُ كالقُرَبَاءِ
رُوَيْداً فَلوْ غُولِبْتَ لَمْ تَأخُذِ الوَرَى
بغلبِكَ في أُكْرُومَةٍ وسَخَاءِ
ولَوْلاَ وُجُوهٌ في القَطيف أخَافُهَا
لَمَا طَالَ بالبحرين عَنْكَ ثَوائِي
وحُيِّيتَ عَنِّي ما حَضَرْتُ وإن تَغِبْ
يَزُرْكَ بِتَسليمي صَبَاحَ مَسَاءِ
قصائد مختارة
يسعى أناس لكيما يدركوك ولو
أبو جلدة اليشكري يسعى أناسُ لكيما يُدركوك ولو خاضوا بحارَك أو ضحضاحها غرقوا
وفي سر من را من محلي مقاصر
ابن دراج القسطلي وَفِي سُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُ تُلاعِبُ فِيهِنَّ الظِّباءَ الجآذِرُ
منازل
محمد جبر الحربي لَنَا الْخَيْلُ أَعْرَافُهَا وَالصَّهِيلُ إِذَا مَا ادْلَهَمَّ بِنَا لَيْلُنَا.
نار تلعب بالشقوق كأنها
أبو هلال العسكري نارٌ تَلَعَّبُ بِالشُقوقِ كَأَنَّها حُلَلٌ مُشَقَّقَةٌ عَلى حُبشانِ
طرقنا بزوغى حين أينع زهرها
جحظة البرمكي طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها وَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
في فؤاد العارفين بصر
محيي الدين بن عربي في فؤادِ العارفين بصر ما له في المؤمنين خَبَرْ