الطويل
وإن تك من سعد العشيرة تلقني
العباس بن مرداس
وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَني
إِلى الفَرعِ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ مَولِدي
مواليك فأب الضيم إنك مالك
العباس بن مرداس
مَواليكَ فَأبَ الضَيمَ إِنَّكَ مالِكٌ
وَإِنَّكَ مَهما تُبعِدَ العارَ يُبعَدِ
ما يؤمن المرء الذي بات طاعما
العباس بن مرداس
ما يُؤمَنُ المَرءُ الَّذي باتَ طاعِما
وَباتَ عَلى ظَهرِ الفِراشِ المُمَهَّدِ
ونحن ضربنا الكبش حتى تساقطت
العباس بن مرداس
وَنحنُ ضَرَبنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَت
كَواكِبُهُ بِكُلِّ عَضبٍ مُهَنَّدِ
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
العباس بن مرداس
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً
وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ
هم سودوا هجنا وكل قبيلة
العباس بن مرداس
هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍ
يُبَيِّنُ عَن أَحسابِها مَن يَسودُها
البعد قص القوادم
ابن الصباغ الجذامي
البُعدَ قصُّ القوادم
لكنت مع الأظعان أول قادم
كفى بك نبلا ما تكن وما تبدي
فؤاد بليبل
كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي
وَحَسبُكَ ما أَولَيتَنيهِ مِنَ الوُدِّ
عهدتك غريدا بشعرك شاديا
فؤاد بليبل
عَهِدتُكَ غرّيداً بِشِعرِكَ شادِيا
فَما لِلهَزارِ اليومَ عافَ القَوافِيا
أرى ساقى الأنواء قد أسكر القضبا
ابن الصباغ الجذامي
أرى ساقى الأنواء قد أسكر القضبا
وروض سماء الزهر قد أطلع الشهبا
تركت امتداح العالمين ولذت من
ابن الصباغ الجذامي
تركت امتداح العالمين ولذت من
مدائح خير الخق بالعروة الوثقا
وإني لعند الحرب تحمل شكتي
العباس بن مرداس
وَإِنّي لَعِندَ الحَربِ تَحمِلُ شِكَّتي
إِلى الرَوعِ جَرداءُ السَيالَةِ ضامِرُ