الطويل
خلقنا بحمد الله اشرف امة
عمر تقي الدين الرافعي
خُلِقنا بِحَمدِ اللَهِ أَشرَفَ أُمَّةٍ
بِها اِعتَزَّ دينُ اللَهِ مِن كُلّ وَجهَةِ
ألا إن سيارا ووقدان إذ جنوا
عمرو بن أسود الطهوي
أَلا إِنَّ سَيَّاراً وَوَقْدانَ إِذْ جَنَوْا
عَلَى قَوْمِهِمْ لَمْ يَخْذُلُوا أَوْ مُجَمَّعا
تلوم ولا تدري بأية بلدة
عمرو بن أسود الطهوي
تَلُومُ وَلا تَدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ
هَوايَ وَلا وَجْهِي الَّذِي أَتَيَمَّمُ
مضى زمن والناس يستشفعون بي
أبو بكر الشبلي
مضى زمن والناسُ يستشفعون بي
فهل لي إِلى ليلى الغداةَ شفيعُ
تمنيت نارا أستضي بضوئها
أبو بكر الشبلي
تَمنَّيتُ ناراً أستضيُ بضَوئِها
فلمّا أضاءَت أحرقَتني شُعاعُها
فلو أن لي في كل يوم وليلة
أبو بكر الشبلي
فلو أنَّ لي في كل يوم وليلة
ثمانين بحراً من دموع تدفَّق
أرى الصبح فيها منذ فارقت مظلما
هارون بن علي المنجم
أرَى الصُّبحَ فيها منذُ فارقتَ مُظلماً
فإن إبتَ صارَ الليلُ أبيضّ ناصعا
سقى الله أياما لنا ولياليا
هارون بن علي المنجم
سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً
مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ
تعود بسط الكف حتى لو أنه
أبو بكر الشبلي
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه
ثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ
خلالك ما اختل الصديق سحائب
السري الرفاء
خلالك ما اختل الصديق سحائب
وبشرك ما هبت رياح مواهب
أرقت لبرق دونه شدوان
يعلى الأحول الأزدي
أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِ
يَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ
دع العين تأخذ منك ما يشتهي القلب
كمال الدين بن النبيه
دَعِ العَيْنَ تَأْخُذْ مِنْكَ ما يَشْتَهِي الْقَلْبُ
فَقَدْ حانَ يَوْمُ البَيْنِ وَاحْتَمَلَ الرَّكْبُ