العودة للتصفح الخفيف المتقارب الوافر الكامل الرمل الخفيف
خلالك ما اختل الصديق سحائب
السري الرفاءخلالك ما اختل الصديق سحائب
وبشرك ما هبت رياح مواهب
وأنت شقيق الروح تؤثر وصلها
إذا راعها بالهجر خل وصاحب
ونحن خلال العزف والقصف نجتني
ثمار ملاه كلهن أطايب
يحيي اشتياقا بعضنا بك بعضنا
إذا قبل الكاس الروية شارب
وعندي لك الريحان زين بساطه
بزهر كما زانت سماء كواكب
وخيش كما انجرت ذيول غلائل
مصندلة تختال فيها الكواعب
سقاه دموع الورد ساق أساله
وشاب له الكافور بالمسك شائب
فقد أطلقت فيه الشمائل وانثنت
مقيدة عن جانبيه الجنائب
وحافظة ماء الحياة لفتية
حياتهم أن تستلذ المشارب
تسربلها أجفى اللباس وإنما
تليق بها أفوافه والسبائب
على جسد مثل الزبرجد لم يزل
يشاكله في لونه ويناسب
إذا استودعت حر اللجين سبائكا
تصوب في أحشائها وهو ذائب
وفوق رؤوس الشرب غيم معلق
من الند لا يسري ولا هو ساكب
بوارقه خمر الكؤوس ورعده
أنامل بيض للطبول تلاعب
ولا عائق يثني عنانك عن هوى
رغا جانب منه وأومض جانب
وبادر فإن اليوم صاف من القذى
ويا رب يوم كدرته النوائب
قصائد مختارة
بين صد يدمى الفؤاد وضن
زكي مبارك أيها المسرفون في النيل منا بين صد يدمى الفؤاد وضن
سنرجع يوما إلى حينا
هارون هاشم رشيد سنرجعُ يوماً إلى حيّنا ونغرق في دافئاتِ المُـنى
يحملنا العدى ما لا نطيق
أبو الفضل الوليد يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُ فمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُ
لك في السفرجل منظر تحظى به
الصنوبري لك في السفرجلِ منظرٌ تحظى به وتفوزُ منه بشمِّهِ ومذاقِهِ
ليتها إذ منعت ماعونها
مهيار الديلمي ليتها إذ منعت ماعونَها لم تكن ناهرةً مِسكينَها
لا تدعني فردا إلهي وحيدا
ابن الجزري لا تدعني فرداً إلهي وحيداً وأغثني يا من به يستغاث