الطويل
متى يتجلى أفق مصر بأقماري
ابن حجر العسقلاني
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري
وَأَروي عَن اللقيا أَحاديثَ بَشّارِ
تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم
الخليل الفراهيدي
تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم
بُطونٌ إِذا اِستَنجَدتَهُم وَظُهورُ
أمولاي مجد الدين والبارع الذي
ابن حجر العسقلاني
أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذي
لَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُ
ألا أيها القلب الذي بات خافقاً
عمر تقي الدين الرافعي
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
إلهي بهذا العشر بورك من عشر
عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي بِهذا العَشرِ بورِكَ مِن عَشرِ
وَبِيضِ لَياليهِ المُضيئَةِ كَالفَجرِ
إذا زمزم الحادي بذكرك أو حدا
ابن حجر العسقلاني
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا
غَدَوتُ عَلى حكم الهَوى فيك أَوحَدا
إذا كنت لا تدري ولم تك كالذي
الخليل الفراهيدي
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي
يُشاوِرُ مَن يَدري فَكَيفَ إِذاً تَدري
كتبت بخطي ما ترى في دفاتري
الخليل الفراهيدي
كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري
عَنِ الناسِ في عَصري وَعَن كُلِّ غابِرِ
فقدت أبا عمران عرسا شفيفة
السري الرفاء
فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيفةً
لها لَوعةٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها
وما هي إلا ليلة ثم يومها
الخليل الفراهيدي
وَما هِيَ إِلّا لَيلَةٌ ثُمَّ يَومُها
وَحَولُ إِلى حَولٍ وَشَهرٌ إِلى شَهرِ
عفاء على اللذات من بعد فارس
السري الرفاء
عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ
فقد عُطَّلَتْ منه حِسانُ المَجالِسِ
قفا تريا حالا تجل عن الوصف
ابن حجر العسقلاني
قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصف
وَقوما اِنظرا شمسَ الضُحى وَهيَ في كَسفِ